اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- تداول الدولار الأمريكي اليوم الثلاثاء قرب أعلى مستوياته منذ نحو 11 شهراً، مع ترقب المستثمرين الموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، وإلا ستواجه هجمات على بنيتها التحتية.
وأدت الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق المضيق الخليجي إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد، ودفع المستثمرين إلى اعتبار الدولار الملاذ الآمن الأكثر فعالية، ما ساهم في ارتفاع قيمة العملة الأمريكية.
لم تُبدِ إيران أي مؤشر على الموافقة على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفتح مضيق ملقا قبل الموعد النهائي الذي حدده في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:00 بتوقيت غرينتش).
وقال كريس تيرنر، رئيس قسم أبحاث العملات الأجنبية لدى 'آي إن جي'، إنه يوجد أحد يعلم ما إذا كان الموعد النهائي جولة أخرى من الضغوط القصوى من البيت الأبيض، ولكن إلى حين ورود أنباء عن وقف إطلاق النار، أو ربما تأجيل مطوّل للموعد النهائي الحالي، فمن المرجح أن يبقى الدولار مطلوباً.
استقرت أسعار العقود الآجلة لخام برنت حول 110 دولارات للبرميل، في ظل استمرار رفض إيران لمقترح وقف إطلاق النار الأمريكي، ما يُبقي التوترات متصاعدة.
وقالت ثو لان نجوين، رئيسة قسم أبحاث العملات الأجنبية والسلع لدى 'كوميرتس بنك'، إن القيادة الإيرانية أظهرت، على نحوٍ مفاجئ للكثيرين على ما يبدو، قدرتها على بسط سيطرتها الكاملة على المضيق.
وترى لان نجوين أن إيران تعتزم استغلال هذه السيطرة لتحقيق مصالحها طويلة الأمد.
بلغ مؤشر الدولار الأمريكي 99.912، عقب وصوله إلى 100.64 الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ مايو/أيار 2025.
وتراجع الين إلى 159.845 مقابل الدولار، وهو مستوى ليس ببعيد عن أدنى مستوياته منذ عقود، والمستويات التي استدعت تدخلاً في عام 2024.
سيراقب المستثمرون عن كثب البيانات الاقتصادية الأمريكية بحثًا عن مؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، إذ من المرجح أن تدفع القراءات الإيجابية المستثمرين إلى توقع المزيد من رفع أسعار الفائدة في حال ارتفاع أسعار الطاقة مجدداً.
وقال بوب سافاج، الرئيس العالمي لاستراتيجية السوق في بنك نيويورك، إن الأسواق تركز على مخاطر تراجع الطلب، تماماً كما كانت تركز على مخاطر التضخم.
ومن المقرر صدور أحدث بيانات مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي لشهر فبراير/شباط يوم الخميس. كما سيراقب المستثمرون عن كثب بعض بيانات الطلب، بما في ذلك طلبات السلع المعمرة اليوم الثلاثاء.
وسيتم نشر محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية التابعة للاحتياطي الفيدرالي، الذي عُقد في مارس/آذار، غداً الأربعاء، ومن المتوقع أن يقدم مؤشرات حول توقعات السياسة النقدية.

























