اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
رام الله/ القدس المحتلة-سبأ:
صعّدت قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم الأحد، هجماتهم وعدوانهم على المواطنين الفلسطينيين في عدة محافظات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، عبر الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات، والاحتجاز، والتحقيق مع المواطنين،وتشديد الإجراءات،وإطلاق الرصاص قنابل الغاز المسيل للدموع بالإضافة ، وإحراق المركبات، وتجريف أراضٍ، وهدم المنازل، وسرقة ثمار الزيتون والمعدات الخاصة تزامنا مع بدء موسم القطاف.
وعلى هذا الصعيد،اقتحمت قوات العدو الاسرائيلي، اليوم الأحد، محيط بلدية نعلين، غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، وفق ما نقلته وكالة 'وفا' الفلسطينية بأن قوات العدو اقتحمت محيط البلدية، وأجرت تحقيقا مع رئيسها عماد الخواجا، قبل أن تتجه الى أطراف البلدة.
في السياق، شددت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأحد، إجراءاتها العسكرية في محيط مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، وأغلقت بوابات ومداخل ونصبت حواجز عسكرية على طرق رئيسية، ما أعاق حركة المواطنين الفلسطينيين وأدى إلى أزمات مرورية.
وأفادت مصادر محلية وفق ما نقلته وكالة 'شهاب' الإخبارية الفلسطينية بأن قوات العدو أغلقت البوابات الحديدية المقامة عند مداخل النبي صالح وعطارة، كما أغلقت طريق المهلل قرب نعلين، ما قيّد حركة المواطنين في المنطقة.
وأضافت المصادر أن قوات العدو نصبت حواجز عسكرية عند مداخل عابود وعين سينيا ويبرود وسنجل، وأوقفت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم، ما تسبب في تكدس المركبات وأزمة مرورية خانقة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن قيود عسكرية متكررة تفرضها قوات العدو الإسرائيلي على حركة الفلسطينيين في محافظة رام الله والبيرة، عبر إغلاق المداخل والبوابات ونصب الحواجز المفاجئة، ما يعيق تنقل المواطنين بين البلدات والقرى والوصول إلى أماكن العمل والدراسة.
وتشير بيانات فلسطينية إلى وجود مئات الحواجز والبوابات والعوائق العسكرية في الضفة الغربية، بينها 824 حاجزًا ونقطة إغلاق ثابتة، ضمن منظومة قيود تحد من حركة الفلسطينيين بين مناطق الضفة.
وتؤكد تقارير فلسطينية حديثة استمرار إغلاق مداخل عدة بلدات في محيط رام الله، بينها عابود والنبي صالح وعطارة وعين سينيا ويبرود.
وفي سلفيت، استولت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأحد، على جرافة أثناء عملها في بلدة بديا غرب سلفيت بالضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية لـ'وفا'، إن قوات الاحتلال استولت على الجرافة أثناء عملها في المنطقة الجنوبية من البلدة.
وفي الخليل، احتجزت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنين فلسطينيين خلال اقتحامها قرية الطبقة غرب الخليل بالضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية، إن قوات العدو اقتحمت قرية الطبقة للمرة الثانية منذ الأمس، واحتجزت المواطنين فادي ناصر أبو زعنونة، وخليل محمد أبو زعنونة، وأطلقت سراحهما بعد ساعات من احتجازهما والتحقيق معهما، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال التي تواصل اقتحامها للقرية، تستخدم المواطنين، كدروع بشرية.
الى ذلك، نصبت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأحد، بوابة حديدية في منطقة الزاهد بالبلدة القديمة من مدينة الخليل.
وقال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، إن قوات العدو تواصل حصارها البلدة القديمة من خلال تركيب المزيد من البوابات التي فصلت أحياء البلدة القديمة عن بعضها البعض، في سياق تضيق الخناق على المواطنين، وفرض السيطرة على البلدة القديمة والحرم الابراهيمي الشريف.
وتعتبر منطقة الزاهد، منطقة حيوية تربط عدد من أحياء البلدة القديمة وشوارعها، وتعتبر طريقا ومنفذا للوصول إلى الحرم الشريف.
ودعت البلدية الجهات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الإجراءات والتصدي لما يجري في قلب الخليل وبلدتها القديمة من مخططات استعمارية.
وفي القدس المحتلة ، أجبرت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأحد، المواطن المقدسي مراد غيث على هدم منزله ذاتيًا، في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وأفادت محافظة القدس بأن سلطات العدو أجبرت غيث على هدم منزله والواقع في الطابق العلوي من بناية عائلته المكوّنة من طابقين في حي رأس العامود ببلدة سلوان وفق ما نقلته وكالة 'سند' الفلسطينية للأنباء.
كما منعت سلطات العدو الإسرائيلي المواطن غيث وعائلته من السكن في المنزل الواقع في الطابق السفلي من البناية ذاتها.
ويُجبر 'الهدم الذاتي' أصحاب المنازل على تنفيذ قرارات الهدم بأيديهم، تفاديًا لتحمّل تكاليف الهدم التي تفرضها بلدية العدو الإسرائيلي في حال تنفيذه بآلياتها، إضافة إلى تجنب تراكم الغرامات أو وقوع أضرار في المنازل المجاورة.
وتفرض بلدية العدو الإسرائيلي في القدس مخالفات مالية كبيرة على المقدسيين، بذريعة البناء دون ترخيص، في المقابل يؤكد المقدسيون أن إجراءات الترخيص طويلة ومعقدة ومرتفعة التكاليف، ما يجعل الحصول عليها شبه مستحيل.
وتواصل سلطات العدو الإسرائيلي إجراءاتها الرامية إلى فرض مزيد من القيود على القدس وأهلها، في محاولة لتكريس واقع جديد بالمدينة المقدسة.
ووثقت محافظة القدس 139 عملية هدم وتجريف خلال الربع الثالث من العام الجاري، بينها 35 عملية هدم ذاتي قسري، أُجبر خلالها مواطنون على هدم منازلهم أو منشآتهم.
وشملت العمليات أيضًا 96 عملية هدم نفذتها آليات العدو الإسرائيلي مباشرة، إضافة إلى 8 عمليات تجريف استهدفت أراضي ومنشآت ومرافق فلسطينية.
وأصدرت سلطات العدو الإسرائيلي خلال الفترة ذاتها 150 إخطارًا وقرارًا متعلقًا بالهدم والإخلاء والاستيلاء، بينها 140 إخطارًا وقرارًا بالهدم، و3 قرارات بالإخلاء، و7 قرارات بمصادرة الممتلكات والأراضي.
وفي سياق اعتداءات المستوطنين الصهاينة، صعّدت مليشيات المستوطنين، اليوم الأحد، هجماتها على عدة محافظات في الضفة الغربية حيث ، جرفت جرافات تابعة للمستوطنين، اليوم الأحد، أراضي فلسطينيين واقتلعت أشجاراً في قرية أم صفا شمال غرب رام الله، فيما شرعت قوات العدو الإسرائيلي بشق طريق استيطاني في منطقة السهل الشرقي ببلدة المغير شمال شرق المحافظة.
وأفادت مصادر محلية، وفق وكالة 'سند' الفلسطينية اليوم الأحد، بأن جرافات تابعة للمستوطنين دخلت أراضي المواطنين في منطقة وادي الزيتون والمقبرة جنوب أم صفا، وشرعت بأعمال تجريف واقتلاع للأشجار.
وفي المغير، بدأت آليات العدو شق طريق في منطقة السهل الشرقي، يربط البلدة بشارع 'ألون موريه' الاستيطاني، وسط مخاوف الأهالي من تداعيات الطريق على أراضيهم وحركة التنقل.
وتشهد أم صفا منذ سنوات توسعاً في البؤر الاستيطانية، فيما يواجه سكانها قيوداً على الوصول إلى أجزاء من أراضيهم ومقبرتهم، وفق إفادات محلية.
وفي المغير، يأتي شق الطريق بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين على الأراضي الزراعية، وإطلاق مواشيهم في حقول الزيتون، بالتزامن مع بدء موسم القطاف.
وبحسب معطيات أوردها معهد الأبحاث التطبيقية 'أريج'، صادر العدو الإسرائيلي مساحات واسعة من أراضي المغير خلال السنوات الماضية لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي السياق ذاته،اعتدى مستوطنون ارهابيون، اليوم الأحد، على مزارعين من عائلة سنجق، أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضيهم في بلدة رامين شرق طولكرم، وسرقوا الثمار ومعدات القطف، واعتدوا بالضرب على أحد المزارعين.
وأفاد شهود عيان لـ'وفا'، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت العائلة وأجبرتها على مغادرة أراضيهم، واستولت على ثمار الزيتون والسلالم والمفارش المستخدمة في عملية القطف.
وأضافوا، أن المستوطنين اعتدوا بالضرب على المزارع مجير الدين سنجق، وحطموا هاتفه المحمول، ما أدى الى اصابته برضوض وكدمات في أنحاء جسده.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أفادت بأن قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا خلال الشهر الماضي 2051 اعتداءً ضد المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 1404 اعتداءات نفذتها قوات العدو و647 اعتداءً نفذها المستوطنون، في إطار تصاعد الاعتداءات والاستهداف المتواصل للوجود الفلسطيني ومقومات صموده في أرضه.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد وثقت 2051 اعتداءً نفذتها قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون خلال سبتمبر الماضي.
وقالت الهيئة إن قوات العدو الإسرائيلي نفذت 1404 اعتداءات خلال الشهر، مقابل 647 اعتداءً نفذها المستوطنون، فيما سجلت محافظة الخليل 272 اعتداءً، بينها 122 نفذها مستوطنون.
إكــس













































