اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
أطلق ناشطون وحقوقيون بلاغاً عاجلاً موجهاً إلى الحكومة اليمنية والأجهزة القضائية، عقب الرصد الميداني لظهور المدعو جلال الربيعي، قائد ما كان يُعرف بـ'الحزام الأمني' التابع للانتقالي المنحل، في عدن، وهو يتجول علناً برفقة عناصر مسلحة في مديرية المنصورة بالقرب من مستشفى البريهي، رغم تورطه في ملفات انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
ويتضمن البلاغ اتهامات مباشرة للربيعي بالمسؤولية عن سلسلة من الجرائم التي هزت الرأي العام خلال عام 2025، ومن أبرزها، تصفية الشاب سمير محمد قحطان والذي قضى تحت التعذيب في تاريخ 19 يونيو 2025م.
ويُتهم الربيعي بالضلوع في جريمة تصفية الشيخ أنيس الجردمي داخل سجن معسكر 'النصر' السري (أحد أوكار الانتهاكات) في تاريخ 9 يونيو 2025م. إضافة إلى تورطه في عشرات الجرائم الشاملة لاقتحام المنازل، واختطاف المواطنين، واستهداف أبناء المحافظات الشمالية بالاعتقال والتعذيب الممنهج.
وأشار البلاغ إلى أن الربيعي يُعد أحد الأذرع الميدانية المرتبطة بدولة الإمارات، حيث استغل نفوذه المدعوم خارجياً لتنفيذ أجندات أمنية أدت إلى تقويض السلم الأهلي في العاصمة المؤقتة عدن، وممارسة انتهاكات وحشية ضد المدنيين خارج إطار القانون والقضاء.
وحمّل البلاغ الحكومة اليمنية والجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن بقاء الربيعي حراً طليقاً، مطالباً بسرعة إيقافه وتقديمه للعدالة لمحاكمته على الجرائم المنسوبة إليه، وتطبيق القانون الصارم بحق كل من تورط في سفك دماء أبناء عدن أو تعذيب المخفيين قسراً، وإنهاء زمن الإفلات من العقاب وإغلاق كافة السجون السرية التي كانت تُدار خارج سلطة الدولة.













































