اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٢٥ شباط ٢٠٢٦
أكد جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الأربعاء، أن دونالد ترامب يضع الحل الدبلوماسي كخيار أول للتعامل مع ملف إيران النووي.
وأشار فانس إلى أن هذا التوجه يهدف لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي عبر المفاوضات الجادة، قبل استنفاد الخيارات الأخرى.
وجاءت هذه التصريحات تزامناً مع خطاب 'حالة الاتحاد' الذي ألقاه ترامب، حيث شدد على رغبته في 'فض المواجهة' سلمياً.
ويرى مراقبون أن هذا التحول يعكس رغبة واشنطن في تجنب كلفة الحرب، رغم استمرار التعزيزات العسكرية في المنطقة كأداة ضغط.
في المقابل، وصفت الخارجية الإيرانية التهديدات الأمريكية بأنها 'كذبة وخدعة' تهدف للتضليل، محذرة من أن أي عدوان سيواجه برد قوي.
وأكد المتحدث باسم الخارجية أن سياسة فرض الحلول بقوة السلاح لن تجدي نفعاً مع الشعب الإيراني.
وتتجه الأنظار غداً الخميس إلى جنيف، حيث تُجرى مفاوضات حاسمة تجمع الوفد الإيراني مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر.
وتعتبر هذه الجولة اختباراً حقيقياً لمدى جدية الطرفين في التوصل لاتفاق دائم ينهي حالة التوتر المتصاعد.
ويرى محللون أن ترامب يحاول الموازنة بين 'الدبلوماسية الخشنة' والتلويح بـ'القوة الفتاكة' عند الضرورة القصوى.
ومع ذلك، يظل نجاح مفاوضات جنيف هو المخرج الوحيد لتفادي صدام عسكري شامل يهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط بأكمله.













































