اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ٢٤ حزيران ٢٠٢٦
لم ينجح المدرب الفرنسي هيرفي رينارد في تغيير مسار المنتخب الوطني التونسي خلال نهائيات كأس العالم 2026، رغم تسلمه المهمة في ظروف استثنائية وبعد انطلاق البطولة، ليجد نفسه أمام خروج مبكر من دور المجموعات مع نسور قرطاج.
ويُعد هذا الإقصاء الثالث تواليًا لرينارد من الدور الأول في مشاركاته الأخيرة بكأس العالم، ما يطرح العديد من التساؤلات حول حظوظه في كسر هذه العقدة المونديالية.
ففي مونديال روسيا 2018، اكتفى المدرب الفرنسي بحصد نقطة واحدة مع المنتخب المغربي، ليغادر 'أسود الأطلس' المنافسات من المركز الأخير في مجموعتهم، رغم الأداء المميز والتعادل الثمين أمام إسبانيا بنتيجة 2-2.
أما في مونديال قطر 2022، فقد حقق رينارد واحدة من أكبر مفاجآت البطولة عندما قاد المنتخب السعودي إلى الفوز على الأرجنتين بطلة العالم لاحقًا، لكن الهزيمتين أمام بولندا والمكسيك أطاحتا بـ'الأخضر' من الدور الأول.
ومع خروج المنتخب التونسي من نسخة 2026، تتواصل سلسلة الإخفاقات المونديالية للمدرب الفرنسي الذي لم يتمكن حتى الآن من قيادة أي منتخب إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم.

























