اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
في لقاء جمعه بالسفيرة البريطانية لدى اليمن، عبدة شريف، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي أن المملكة العربية السعودية ليست مجرد داعم خارجي، بل شريك استراتيجي وأخٌ كبير يقف إلى جانب اليمن في أحلك مراحله، مشدداً على أن 'أمن البلدين يمثل وحدة مترابطة لا تتجزأ' .
السعودية: من احتواء الفرقة إلى توحيد القرار
كشف مجلي أن الجهود السعودية الدؤوبة كانت حاسمة في 'احتواء مختلف القوى الوطنية ضمن إطار واحد وقرار موحد'، ما ساهم بشكل مباشر في تعزيز تماسك مجلس القيادة الرئاسي وقدرته على مواجهة التحديات السياسية والأمنية المتصاعدة .
وأضاف أن هذا الدعم لا ينبع فقط من مصالح جيوسياسية، بل من 'قيم حق الجوار والترابط الاجتماعي بين الشعبين'، لا سيما مع وجود أكثر من 3 ملايين يمني يعيشون على أرض المملكة .
وأوضح أن هذا التداخل السكاني والاجتماعي العريق يجعل من أمن اليمن والسعودية 'أمناً قومياً مشتركاً'، محذراً من أن 'استمرار الفوضى في اليمن يمثل خطراً مباشراً يمتد ليشمل دول الجوار، وفي مقدمتها السعودية' .
عدن مدينة مدنية... لا ثكنات ولا ميليشيات!
في رسالة واضحة وحاسمة، أكد مجلي أن رؤية مجلس القيادة الرئاسي، بدعم سعودي سخي، تتمحور حول تحويل عدن إلى نموذج حضري للمدنية والتعايش، وليس ساحة لتنافس الميليشيات أو انتشار المعسكرات. وقال: 'نحن أمام فرصة كبيرة لدعم عدن، ونعمل في مجلس القيادة، بدعم مطلق من الأشقاء في السعودية، على أن تكون عدن مدنية لا معسكراً لأي طرف كان' .
ولتحقيق ذلك، دعا مجلي إلى:
الأمن أولوية... والمستقبل مستدام
واختتم مجلي حديثه بالتأكيد على أن 'الهدف الأسمى هو بناء وطن آمن ومستقر'، مشيراً إلى أن مجلس الرئاسة يركز حالياً على الاستثمار في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب بالتعاون مع الأشقاء في المملكة، لضمان مستقبل أفضل ومستدام لجميع اليمنيين.













































