اخبار اليمن
موقع كل يوم -صحيفة ٤ مايو الالكترونية
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
4 مايو/ غازي النقيب
طالب عدد من معلمات الريف بمحافظة الضالع، الجهات المعنية، بسرعة صرف رواتبهم المتوقفة منذ سنوات، مؤكدين أنهم يعملون في ظروف صعبة في المناطق الريفية والنائية، ويواصلون أداء واجبهم التربوي رغم انقطاع الرواتب وغياب أي دعم.
ويُعد مشروع المعلمات الريف مبادرة تعليمية وتنموية في البلاد ، تهدف إلى سد الفجوة في الكادر النسوي المؤهل تربوياً، وتغطية العجز في المعلمات داخل المناطق الريفية والنائية.
وقالت المعلمات، في مناشدات متكررة، إنهم يعانين من أوضاع معيشية قاسية بسبب توقف رواتبهن، وعدم حصولهن على مستحقاتهن أسوة بباقي المعلمين، رغم أنهن يقطعن مسافات طويلة يوميا للوصول إلى مدارسهن في القرى والمناطق النائية، ويتحملن مشقة الطريق وقلة الإمكانيات.
وأضفن أن استمرار تجاهل مطالبهن يهدد العملية التعليمية في الريف، حيث أصبحت كثير من المعلمات غير قادرات على الاستمرار في العمل بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، ما قد يؤدي إلى إغلاق عدد من المدارس الريفية وحرمان أبناء تلك المناطق من التعليم.
وناشدت معلمات الريف بالضالع، محافظ الضالع وقيادة وزارة التربية والتعليم والجهات المختصة، بالتدخل العاجل لحل قضيتهن وصرف رواتبهن المتأخرة، وإنصافهن أسوة بزميلاتهن في المدن، مؤكدات أن التعليم في الريف لا يقل أهمية عن التعليم في المدن، وأن المعلمة في القرية تستحق التقدير والدعم لا التجاهل.
وطالب ناشطون وأولياء أمور في الضالع، بسرعة معالجة هذه القضية، مؤكدين أن حرمان معلمات الريف من رواتبهن لسنوات يعد ظلما كبيرا، ويؤثر بشكل مباشر على مستقبل أبناء الريف ومستوى التعليم في المحافظة.













































