اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
توالت ردود الأفعال المرحبة بدعوة المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر حوار شامل يجمع كافة المكونات الجنوبية في الرياض، استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي. وانضمت محافظة لحج وأرخبيل سقطرى وشبوة، إلى قائمة القوى الوطنية المباركة لهذا المسار السياسي.
وأعلن محافظ محافظة لحج، اللواء الركن أحمد تركي، في بيان رسمي، ترحيب السلطة المحلية الكامل بهذه الخطوة.
واعتبرت المحافظة أن هذا الحوار يثبت أن أبناء الجنوب يسيرون في الاتجاه الصحيح للمحافظة على عدالة قضيتهم بعيداً عن الصراعات.
وأكد البيان وقوف السلطة المحلية في لحج مع القيادة السياسية والتحالف العربي، مع الالتزام التام بحماية مؤسسات الدولة وتثبيت الأمن والاستقرار في المحافظة.
من جانبه، رحب مؤتمر سقطرى الوطني بالدعوة السعودية للجلوس على طاولة الحوار، مثمناً الدور الأخوي للقيادة السعودية في تعزيز أمن واستقرار اليمن. وأبرز المؤتمر النقاط التالية:
وأعرب مؤتمر سقطرى عن أمله في أن يفضي الحوار إلى حلول منصفة تضمن حقوق كافة الأقاليم ضمن إطار 'دولة اتحادية عادلة'.
وأشاد البيان بجهود المملكة في بناء المحافظات الجنوبية واهتمامها الخاص بقضايا أرخبيل سقطرى.
وفي وقت سابق، السبت، أعلن محافظ شبوة، الشيخ عوض بن الوزير، رئيس المجلس المحلي، ترحيبه بدعوة المملكة العربية السعودية لعقد حوار جنوبي في الرياض، مؤكداً تقديره للدور الأخوي الذي تقوم به المملكة في دعم الحوار بشأن القضية الجنوبية.
وفي هذا السياق، رحبت المملكة بالموقف الإيجابي لمحافظ شبوة، حيث أوضح السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن ترحيب الشيخ عوض الوزير بالدعوة السعودية لعقد مؤتمر للقضية الجنوبية في الرياض، والذي جاء استجابة لطلب الرئيس رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي اليمني، يمثل خطوة إيجابية تؤكد أن أبناء الجنوب يسيرون في الاتجاه الصحيح للحفاظ على عدالة قضيتهم ومناقشتها في المؤتمر بما يلبي تطلعاتهم.
وأضاف آل جابر أن المملكة ترحب بجميع القيادات الجنوبية التي تتخذ مواقف إيجابية تخدم قضيتها من خلال المشاركة في المؤتمر، مشيراً إلى أن الرياض ستظل داعمة لكل الجهود التي تسهم في تعزيز الحوار الجنوبي ضمن مسار سياسي شامل.
ويمثل ترحيب السلطات المحلية والقوى والكيانات الحنوبية، ضربة قوية لمحاولات المجلس الانتقالي الجنوبي، احتكار تمثيل الجنوب في كيان واحد، ويؤكد أن الغالبية العظمى من القوى الجنوبية باتت تفضل الحوار السياسي برعاية الرياض كبديل عن التصعيد الميداني.













































