اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكد عبد الباسط الحاج محمد، رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بصواف من ولاية زغوان، أن نقص الأمطار وتواصل الجفاف أثّرا في انطلاق موسم الزراعات الكبرى، كما زادا في الصعوبات التي يواجهها مربو الماشية، في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف وتراجع أعداد القطيع، خاصة إناثه من النعاج.
وأوضح أن الفلاحين ما زالوا ينتظرون نزول الأمطار للشروع في إعداد الأراضي والبذر، باعتبار أن انطلاق الموسم الزراعي يكون عادة مع نهاية شهر أكتوبر، مشيرا إلى أن أغلب الزراعات بالمنطقة تتمثل في الشعير والأعلاف. وأضاف أنه لم ترد إلى الاتحاد، إلى حد الآن، تشكيات بخصوص نقص الأسمدة والبذور.
وفي ما يتعلق بتربية الماشية، أشار الحاج محمد إلى أن تواتر سنوات الجفاف وغلاء الأعلاف تسببا في ارتفاع كلفة التربية وتراجع أعداد القطيع، وخاصة النعاج، بما يهدد تجديده والمحافظة على نسق الإنتاج. كما أكد أن نقص الدعم والتشجيعات وتراجع التمويلات البنكية وصعوبات الانتفاع بالقروض والامتيازات زادت من معاناة المربين، الذين يجدون صعوبة متزايدة في توفير مستلزمات تربية قطعانهم.
ويُذكر أن المساحات المبرمجة للزراعات الكبرى بولاية زغوان تتراوح بين 82 و87 ألف هكتار، أغلبها أراضٍ دولية، فيما تستحوذ الحبوب على نحو 60 إلى 65 بالمائة من إجمالي المساحات المبرمجة، وتُخصص بقية المساحات للأعلاف والبقوليات.

























