اخبار اليمن
موقع كل يوم -كريتر سكاي
نشر بتاريخ: ٢٢ أب ٢٠٢٦
كريتر سكاي/ خاص
أثارت قضية الشاب ماجد أح أبناء مدينة القاعدة بمحافظة إب جدلًا واسعًا، عقب تداول صور ومقاطع توثق حالته بعد تعرضه لإصابات بالغة، وسط مطالبات شعبية بإجراء تحقيق عاجل لكشف ملابسات ما تعرض له ومحاسبة المسؤولين، في حال ثبوت وجود جريمة.
وبحسب مصادر، يتهم أقارب ماجد أبناء عمه وشخصًا آخر بخطفه وتعذيبه، مؤكدين أن ما تعرض له أدى إلى الحالة التي ظهر عليها، في حين ينفي الطرف الآخر هذه الاتهامات بشكل كامل.
وفي المقابل، تشير رواية أخرى، مدعومة بحسب المتداول بأشخاص وتقارير طبية، إلى أن ماجد تعرض لحادث مروري أدى إلى إصاباته، بينما يرى آخرون أن طبيعة الإصابات الظاهرة لا تتطابق، من وجهة نظرهم، مع آثار حادث مروري فقط.
وأمام تضارب الروايات، لا تزال حقيقة ما جرى غير محسومة، في ظل عدم توفر أدلة كافية تسمح بالجزم بمسؤولية أي طرف، الأمر الذي دفع إلى مطالبات الجهات المختصة بكشف نتائج التحقيقات وتوضيح ملابسات القضية للرأي العام.
وأكد متابعون للقضية ضرورة عدم إصدار أحكام مسبقة اعتمادًا على المقاطع أو الروايات المتداولة، مشددين على أن الضحية يستحق الإنصاف، والمتهم لا ينبغي أن يُدان دون دليل.
وطالب ناشطون الجهات المختصة بسرعة حسم القضية وإعلان الحقيقة كاملة، سواء أثبتت التحقيقات تعرض ماجد للخطف والتعذيب أو أكدت أن إصاباته ناجمة عن حادث مروري أو سبب آخر، بما يضمن محاسبة المسؤول الحقيقي وإنصاف جميع الأطراف.













































