اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٦ نيسان ٢٠٢٦
سيول- أعرب الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ الاثنين، عن أسفه لبيونغ يانغ على خلفية إرسال طائرات مسيّرة للتحليق فوق كوريا الشمالية في وقت سابق من هذا العام، واصفا تلك الأفعال بأنها 'غير مسؤولة'.
وفي حين نفت سيول بداية أيّ دور لها في عملية التوغّل الجوي التي وقعت في كانون الثاني/يناير الماضي، كشفت تحقيقات رسمية عن تورّط مسؤولين حكوميين.
وكانت كوريا الشمالية حذرت في شباط/فبراير من 'رد عنيف' في حال رصدها مزيدا من الطائرات المسيّرة تعبر أجواءها من الجنوب.
وقالت بيونغ يانغ إنها أسقطت مسيّرة تحمل 'معدات مراقبة'، بداية العام الجاري. كذلك، أظهرت صور نشرها الإعلام الرسمي حطام طائرة مجنّحة متناثرا على الأرض إلى جانب مكونات يُزعم أنها تضمنت كاميرات.
وخلال اجتماع لمجلس الوزراء، قال لي 'تأكد تورّط مسؤول في جهاز الاستخبارات الوطنية وجندي في الخدمة'.
وأضاف 'نعرب عن أسفنا للشمال بشأن التوترات العسكرية غير الضرورية التي تسبّبت بها التصرفات غير المسؤولة والمتهورة من جانب بعض الأفراد'، مشيراً إلى أن دستور كوريا الجنوبية يحظر على الأفراد القيام بأعمال قد 'تستفزّ الشمال'.
وتابع 'مثل هذه الأفعال، حتى عندما تُعتبر ضرورية ضمن استراتيجية وطنية، يجب التعامل معها بأقصى درجات الحذر'.
وسعى لي إلى إصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ منذ تولّيه منصبه العام الماضي، منتقدا سلفه يون سوك يول بزعم إرسال طائرات مسيّرة لنشر الدعاية فوق الجارة الشمالية. غير أن عروضه المتكرّرة للحوار لم تلقَ أي استجابة من الشمال.
وقد أُقيل يون من منصبه في نيسان/أبريل من العام الماضي بعد عزله، فيما صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد بسبب إعلانه الأحكام العرفية.
جاء تعبير لي عن أسفه بعدما وصف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في خطاب له في آذار/مارس الماضي، سيول بأنها 'الدولة الأكثر عداء'، متعهدا بـ'رفضها وتجاهلها تماما'.
كما جدّد كيم التزامه بالحفاظ على الترسانة النووية لبلاده، واصفا ذلك بأنه 'مسار لا رجعة فيه'.
وخلال رئاسة يون سوك يول، وصلت العلاقات بين سيول وبيونغ يانغ إلى أدنى مستوياتها، إذ أرسل الشمال بالونات محمّلة بالنفايات، بما في ذلك روث الحيوانات، ردا على منشورات دعائية أرسلها ناشطون مقيمون في كوريا الجنوبية في اتجاه الشمال.
ولا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية التقنية، إذ انتهى صراع 1950–1953 بهدنة لا بمعاهدة سلام، كما تفرض الدولتان الخدمة العسكرية الإلزامية على الرجال.













































