اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
صنعاء - سبأ:
أكد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري أن الاتهامات الباطلة التي يروج لها النظام السعودي بشأن سعي القوات المسلحة اليمنية إلى استهداف الكعبة المشرفة، تمثل محاولة يائسة لتضليل الرأي العام العربي والإسلامي والتغطية على إخفاقاته المتواصلة في عدوانه على اليمن.
وأوضح التنظيم، في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الادعاءات التي أطلقها حكام نجد والحجاز من آل سعود، وزعمهم اتخاذ إجراءات عسكرية لحماية الكعبة المشرفة من القوات المسلحة اليمنية، تندرج ضمن حملة ممنهجة من الأكاذيب والتضليل، روجت لها وسائل الإعلام السعودية والصهيونية بهدف التحريض ضد الشعب اليمني وقواته المسلحة وما حققته من إنجازات في مواجهة العدوان.
وأشار إلى أن هذه المزاعم تعكس حالة الإحباط التي يعيشها النظام السعودي جراء الهزائم التي منيت بها قواته ومرتزقته، وعجزه عن تحقيق أهدافه رغم استمرار العدوان والحصار على اليمن لأكثر من 11 عاماً، وما رافق ذلك من تدمير للبنية التحتية والمنشآت الخدمية ومقدرات البلاد، وسقوط عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب فرض الحصار البري والبحري والجوي ومنع دخول العديد من الاحتياجات الأساسية للشعب اليمني.
ولفت التنظيم إلى أن لجوء النظام السعودي إلى هذه الاتهامات يأتي بعد فشله في استقطاب مزيد من التأييد العربي والإسلامي لعدوانه على اليمن، وفي ظل تنامي قدرات القوات المسلحة اليمنية وتحقيقها انتصارات ميدانية في مختلف الجبهات، بما فيها جبهات الساحل، الأمر الذي دفعه إلى اختلاق روايات مضللة ومحاولة استدرار التعاطف تحت شعار الدفاع عن الكعبة المشرفة.
وأدان التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بشدة هذه الممارسات، معتبراً إياها دليلاً على حالة الإفلاس السياسي والأخلاقي التي بلغها النظام السعودي، وعجزه عن مواجهة الحقائق على الأرض أو تبرير استمرار عدوانه أمام الرأي العام.
وأكد أن المقدسات الإسلامية تمثل جزءاً من عقيدة الشعب اليمني وثوابته الراسخة، وأنها تحظى بمكانة عظيمة لدى اليمنيين، مشدداً على أن من يقف إلى جانب قضايا الأمة ويدافع عن المسجد الأقصى والقدس الشريف ويؤازر الشعب الفلسطيني، لا يمكن أن يستهدف الكعبة المشرفة أو أيّاً من مقدسات المسلمين.
ودعا القوى السياسية اليمنية إلى إدانتها وكشف أهدافها للرأي العام، لما تمثله من إساءة متعمدة لليمن وشعبه وقواته المسلحة.
كما دعا العلماء والمفكرين في اليمن والعالمين العربي والإسلامي إلى التصدي لهذه المزاعم الباطلة وفضح حملات التضليل التي يروج لها إعلام العدو السعودي والصهيوني، وبيان حقيقتها للرأي العام الإسلامي.
ودعا البيان أبناء الشعب اليمني إلى المشاركة الواسعة في المسيرات الجماهيرية المقرر تنظيمها في الساحات والميادين المخصصة للتنديد بهذه الاتهامات ورفضها، مؤكداً أهمية مواصلة دعم القوات المسلحة وتعزيز صمودها حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق المشروعة للشعب اليمني.
إكــس













































