اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
انطلقت في العاصمة الأمريكية واشنطن الثلاثاء أعمال النسخة الرابعة من مؤتمر MEAD، بمشاركة ممثلين عن 24 دولة بينها الولايات المتحدة وإسرائيل و12 دولة من الشرق الأوسط، من ضمنها دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع دولة الاحتلال.
وزعمت قناة 'i24news' أن المشاركة الكبيرة في المؤتمر تمثل الأكبر في تاريخ MEAD، في وقت تتصدر ملفات إيران ولبنان وغزة ومضيق هرمز جدول النقاشات الأمنية والاستراتيجية، وسط حالة من عدم اليقين المرتبطة بالتهديدات في المنطقة.
وبحسب تقرير للصحافي إيتمار آيخنر في صحيفة 'جيروزاليم بوست' العبرية، فإن المؤتمر افتُتح تحت غطاء من السرية، حيث تدرس الحكومات في المنطقة أطراً أمنية جديدة وآليات محتملة لتعزيز التعاون، فيما يُنظر إلى أمن الطاقة وحرية الملاحة كقضايا استراتيجية وأمنية، وليس فقط كشؤون اقتصادية.
ويُعقد مؤتمر MEAD، وفق قواعد معهد 'تشاتهام هاوس'، والتي تتيح للمشاركين تبادل المعلومات بصورة سرية، من دون نسب التصريحات إلى أصحابها أو الكشف عن هويات المتحدثين خارج إطار الاجتماع.
وخلال السنوات الأخيرة، تحول مؤتمر MEAD إلى منصة مؤثرة في صياغة العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الشرق الأوسط، إذ يتيح إجراء نقاشات استراتيجية والعمل على بلورة سياسات مشتركة بشأن قضايا معقدة وحساسة تؤثر في مستقبل المنطقة.

























