اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١١ نيسان ٢٠٢٦
وصل نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، اليوم السبت 11 أبريل 2026، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ليترأس وفداً رفيع المستوى يضم صهر الرئيس الأسبق جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وذلك لبدء ماراثون تفاوضي يهدف لإنهاء الحرب التي اندلعت في فبراير الماضي.
في إشارة إلى الدور المحوري للمؤسسة العسكرية الباكستانية في تسهيل هذه المفاوضات، كان في استقبال 'فانس' لدى وصوله إلى قاعدة 'نور خان' الجوية قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير. وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات من وصول الوفد الإيراني الذي يترأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الوفود ستبدأ بلقاءات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، لتقريب وجهات النظر قبل الجلوس إلى طاولة مفاوضات مباشرة.
وفي حال بروز 'إشارات إيجابية' خلال مشاورات اليوم، يرجح تمديد هدنة الأسبوعين التي أُعلنت الأربعاء الماضي، مع احتمالية استمرار المباحثات حتى يوم الاثنين.
وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن موعد الحوار المباشر مع واشنطن سيتحدد 'بعد اتضاح الشروط المسبقة'.
ورغم إبداء الطرفين 'نوايا حسنة'، إلا أن الفجوة لا تزال واسعة في الملفات السيادية، حيث تصر طهران على إرساء نظام جديد للملاحة في مضيق هرمز، رفع العقوبات الغربية الشاملة، والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، فيما ترفض إدارة ترامب أي تخصيب لليورانيوم أو حيازة سلاح نووي، وتشدد على ضرورة فتح مضيق هرمز كممر دولي 'آمن وحر' دون قيود.
وتجري هذه المفاوضات تحت ظلال تهديدات الرئيس دونالد ترامب المتكررة باستئناف العمليات العسكرية إذا لم يتم التوصل إلى 'اتفاق حقيقي'. وفي المقابل، صرح قاليباف بأن إيران 'لا تثق بأمريكا' ولكنها مستعدة لاتفاق يضمن حقوقها، وهو ما يعكس حالة الحذر الشديد التي تسيطر على أجواء إسلام آباد.













































