اخبار اليمن
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
حدد الحرس الثوري الإيراني، شروط طهران لعودة الاستقرار إلى المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز، وهي انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وإنهاء حصار اليمن، والإفراج عن الأصول الإيرانية.
وقال العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري إن إنهاء الوضع الراهن يتطلب وقفا شاملا للحرب، ووقف التهديدات، وانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وإنهاء حصار اليمن، والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، والكف عن أي تدخل في القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، مشددا على أن هذه القدرات تعود لإيران، وأنها لم تتجه ولن تتجه أبداً نحو صنع سلاح ذري، استنادا إلى فتاوى القيادة الإيرانية.
وأكد محبي أن إيران وصلت إلى مرحلة متقدمة من الردع، حيث إن أي هجوم للعدو على هدفين أو ثلاثة من أهدافها سيقابل برد على 20 هدفا، مشيرا إلى أن الاعتماد على القوة الداخلية والثقة بالنفس أثمر عن قدرات كبيرة، تجلت في التحول الجذري للمعدات والأسلحة من الحرب الـ12 يوما إلى حرب رمضان، والتي تمثل نتاجا للاستثمار الفكري والتخصصي للشباب المؤمن في البلاد.
وأوضح المتحدث أن الحرب الحالية تنقل، ولأول مرة، الأضرار الاستراتيجية إلى العمق الأمريكي، وتؤثر في معادلاته الأمنية والاقتصادية، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ الصراعات الدولية، مشيرا إلى أن هذه الحرب أثرت بشكل غير مسبوق على سلسلة التوريد العالمية، من الطاقة والأسمدة إلى الغذاء والرقائق الإلكترونية، في حرب تستهدف احتياجات العالم الحيوية.
وأشار إلى عودة الجغرافيا إلى معادلات الحرب، معتبرا مضيق هرمز أداة استراتيجية، حيث انخفضت معدلات عبور النفط من 15 مليون برميل يوميا قبل الحرب إلى مستويات حادة، مما يهدد سلسلة التوريد العالمية بالانهيار، وكشف أن الاحتياطي النفطي الأمريكي تراجع من 415 مليون برميل قبل الحرب إلى 298 مليونا، مع نقص حاد في الديزل وضغط متزايد على النقل البري، مما يعكس حجم الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الأمريكي جراء الحرب.
المصدر: entekhab.ir













































