اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٢ أيار ٢٠٢٦
تواصل مليشيا الحوثي، وفقًا لمصادر إعلامية، إثارة الجدل والاستفزاز في الأوساط اليمنية من خلال تكريم شخصيات أكاديمية مثيرة للجدل، من بينها حمود الأهنومي، المتهم بإطلاق تصريحات مسيئة بحق اليمنيين واليمنيات، والتطاول على المجتمع اليمني وتاريخه.
وقالت المصادر إن ما تُسمى بـ'وزارة الثقافة والسياحة' التابعة للحوثيين كرّمت الأهنومي بدرع الوزارة، خلال ندوة وصفت بأنها 'سياسية ثقافية تاريخية'، تضمنت – بحسب متابعين – طرح معلومات تاريخية غير موثقة ومثيرة للجدل، اعتُبرت إساءة لليمنيين ودول الجوار.
وبحسب ما تم تداوله، حاولت الجماعة تبرير هذا التكريم من خلال تقديم الأهنومي على أنه باحث في قضايا تاريخية، رغم اتهامات له بترويج روايات تفتقر إلى الأدلة والمرجعيات الموثوقة، لا سيما فيما يتعلق بأحداث تعود إلى عام 1923م، في سياق اعتبره منتقدون محاولة للإشادة بالسلالة على حساب الهوية اليمنية الجامعة.
وكانت مليشيا الحوثي قد أقدمت، قبل أسبوعين، على تعيين حمود الأهنومي نائبًا لرئيس جامعة صنعاء لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، في خطوة أثارت موجة استياء واسعة، خصوصًا في ظل سجله المثير للجدل وتصريحاته السابقة التي وُصفت بأنها مسيئة لليمنيين واليمنيات.
وسبق أن ظهر الأهنومي في محاضرات مصورة يهاجم فيها المجتمع اليمني، مدعيًا أن يحيى الرسي، الذي تطلق عليه الجماعة لقب 'الهادي'، جاء إلى اليمن لـ'منع اليمنيين من ممارسة الرذائل'، وهو خطاب قوبل بانتقادات واسعة لما يحمله من إساءة مباشرة للمجتمع اليمني وتاريخه.
ويرى مراقبون أن الدفع بالأهنومي إلى واحد من أبرز المناصب الأكاديمية في البلاد، رغم هذا الخطاب، يعكس استمرار الجماعة في تنفيذ سياسة إحلال العناصر العقائدية الموالية لها داخل المؤسسات التعليمية، وتحويل الجامعات من مؤسسات علمية مستقلة إلى منصات أيديولوجية تخدم مشروعها الطائفي.
ويعكس قرار التعيين، بحسب منتقدين، استمرار الجماعة في إفراغ جامعة صنعاء من كوادرها الأكاديمية المؤهلة، واستبدالها بعناصر تقوم على الولاء الطائفي لا الكفاءة العلمية، وهو ما يهدد مستقبل العملية التعليمية والبحثية، ويقوّض ما تبقى من مكانة الجامعة .













































