اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ١٠ أيار ٢٠٢٦
طهران-سبأ:
أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي نيكزاد ، أن زمن فرض الإملاءات على الشعب الإيراني قد انتهى، مشدداً على أن مضيق هرمز لن يُفتح عبر أي عملية عسكرية.
وقال نيكزاد، خلال جلسة غير علنية لمجلس الشورى الإيراني اليوم الاحد، وفق ما نقلته وكالة 'مهر' الإيرانية للأنباء اليوم الأحد: 'لقد تشكل نظام جديد للقوة، وعلى العالم أن يعترف بأنه يواجه قوة عالمية لا تخضع لأي ضغط. أنتم من أردتم اختبار حظكم في مواجهة إيران القوية والعظيمة، واليوم عليكم أن تتحملوا تبعات ذلك. لقد كان مضيق هرمز، بفضل نجابة الشعب الإيراني، مفتوحاً أمامكم طوال السنوات الماضية. وأنتم من أشعل الحرب، وعليكم الآن أن تعتادوا على النظام الجديد لهذا الممر الاستراتيجي'.
وتابع 'إن هذا المضيق لن يُفتح بعملية عسكرية، وأنتم من يجب أن يختار: إما أن تعبروا بأمان بعد خروجكم من المنطقة ودفع الرسوم، أو تستمروا في هذا المأزق وتصبحوا طعاماً لأسماك القرش'.
وأضاف: 'عليكم أيضاً أن تدركوا أن ما عجزتم عن تحقيقه في الميدان لن تتمكنوا من انتزاعه على طاولة المفاوضات. لقد انتهى زمن الإملاءات. إن الشعب الإيراني كان دائماً يسعى إلى الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية، ومع ذلك منحناكم خلال السنوات الماضية فرصة للدبلوماسية لكي تنالوا شرف التفاوض مع ممثلي هذا الشعب العظيم، لكنكم خنتم، وهاجمتمونا مرتين خلال المفاوضات'.
وأكد نيكزاد: 'لقد تفاوضنا كي لا تقع الحرب، أما اليوم، وبعد أن اندلعت الحرب، واستشهد قائدنا العزيز، وارتقت أطفال ميناء ميناب الأبرياء، فإن الظروف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب. حاولتم تنفيذ انقلاب في شهر يناير، ففشلتم. سلّحتم العناصر الانفصالية، ففشلتم. جرّبتم الهجوم العسكري، فشلتم. حاولتم فتح مضيق هرمز، فتلقّيتم الصفعات. هذه هي حقيقة الميدان'.
وأضاف: 'لقد ظنت الولايات المتحدة المجرمة، نتيجة خطأ في الحسابات، أنها قادرة على ابتلاع إيران، لكنها واجهت سداً عظيماً اسمه الشعب الإيراني، وتلقت صفعة قوية منه. وأثبتت هذه الحرب أن النصر ليس ثمرة قوة السلاح، بل قوة الإرادة؛ وليس نتيجة الثروات المالية، بل نتيجة الابتكار والتخطيط العملياتي غير المتكافئ؛ وليس حصيلة التجهيزات الحديثة، بل ثمرة الذكاء والصبر والتدبير'.
وتابع نيكزاد قائلا: اليوم، يقف الرئيس الأمريكي الملعون وكلبهم المسعور في المنطقة في مأزق لا مخرج منه إلا بالاستسلام لإرادة هذا الشعب العظيم. لقد قامت قواتنا المسلحة خلال هذه الحرب بتعويض نواقص النظام التعليمي والتربوي الأمريكي، وقدّمت لهم دروساً في التاريخ والجغرافيا ليفهموا أنهم لا يستطيعون إخضاع ورثة حضارة عمرها آلاف السنين وأتباع مدرسة الحسين بالقنابل والصواريخ. عليهم أن يقرأوا تاريخ هذا الشعب من جديد، وأن يتعرفوا مرة أخرى إلى جغرافيا المنطقة كي يعترفوا بهزيمتهم'.
وختم بالقول: 'عليكم أن تقبلوا بالنظام الجديد؛ إما أن تقبلوا بشروط الشعب الإيراني، أو أن مسلسل إذلالكم سيستمر. تعلّموا من هزائمكم، واخرجوا من غرب آسيا — وهو بيتنا — وعودوا إلى دياركم'.
إكــس













































