اخبار مصر
موقع كل يوم -الوطن
نشر بتاريخ: ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٤
شهد سعر الذهب في البورصة العالمية تراجع خلال تداولات اليوم، ولكنه في طريقه إلى تسجيل ارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي حتى الآن، حيث يعد تراجع الذهب عمليات جني للأرباح بعد تسجيل مستوى تاريخي يوم الثلاثاء الماضي، بينما تظل العوامل التي تدعم ارتفاع الذهب متواجدة في الأسواق.
خلال هذا الأسبوع سجل الذهب أعلى مستوى تاريخي عند 2758 دولارا للأونصة قبل أن يقلص مكاسبه بسبب عمليات البيع لجني الأرباح، ولكن حتى الآن يسجل الذهب ارتفاعا على المستوى الأسبوعي الثالث على التوالي.
العوامل الداعمة لأسعار الذهب العالمي ما زالت متواجدة بشكل كبير في الأسواق، فقد أظهرت استطلاعات الرأي أن الانتخابات الأمريكية تشهد تنافسا شديدا، مع بقاء أقل من أسبوعين قبل الانتخابات في الخامس من نوفمبر.
التقارب بين المرشحين للرئاسة تجعل الانتخابات لا يمكن التنبؤ بها وبالتالي يخلق هذا حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية، الأمر الذي يترجم إلى تزايد في الطلب على الذهب كملاذ آمن وتحوط ضد المخاطرة.
وتبقى التوترات الجيوسياسية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط تسبب دعم مستمر لأسعار الذهب وتمنعه من التصحيح السلبي الكبير أو المستمر لفترة طويلة.
أما بالنسبة للدولار الأمريكي فقد استمر في الارتفاع خلال هذا الأسبوع بنسبة 0.6% حتى الآن وكان قد سجل أعلى مستوى منذ 3 أشهر، في طريقه إلى تسجيل ارتفاع للأسبوع الرابع على التوالي، الأمر الذي ساهم في توقف سعر الذهب عن الصعود وحدوث بعض عمليات البيع من أجل جني الأرباح.
من جهة أخرى أعلن مجلس الذهب العالمي عن ارتفاع التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب خلال الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، ليسجل اعلى مستوى منذ عام، لتسجل التدفقات ما قيمته 23.7 طن ذهب.
يدل هذا الارتفاع الكبير في التدفقات النقدية على صناديق الاستثمار في الذهب أن المستثمرين ترى أن الذهب لا يزال أمامه المزيد من المكاسب، وأنه الاستثمار الأفضل حالياً.


































