اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
أقدم إمام مسجد يمني على ارتكاب جريمة شنعاء، داخل بيت الله، الأمر الذي سبب صدمة هائلة لكافة المصلين الذين لم يتوقعوا مطلقا أن يقدم إمام المسجد على تلك الجريمة البشعة، دون مراعاة لقدسية المكان كونه بيت من بيوت الله.
الجريمة النكراء التي قام بها هذا الإمام، دون خوف من الله ولا حياء من الناس، لا تمثل الا شخصه ولا تسري على الآخرين، فهناك ائمة مساجد ودعاة وشيوخ هم قدوة للأخرين ونموذج رائع للتصرف العقلاني تجعل الجميع وخاصة البسطاء من الناس يهرعون إليهم في الأوقات الصعبة وفي الشدائد، أما هذا الإمام فلا يمثل الا نفسه، والله سبحانه وتعالى يقول( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) صدق الله العظيم.
الجريمة البشعة وقعت داخل مسجد 'حمزة' في حي الدهمية بمحافظة الحديدة، ونفذها إمام مسجد بحق أحد المصلين، والأمر الذي صدم المصلين ليس فقط تصرف الإمام الذي تحول إلى بلطجي، بل إن السبب كان سهلا ولا يستدعي ذلك الغضب الجنوني ومحاولة ذبح أحد المصلين في شهر رمضان المبارك، وداخل بيت الله، فالضحية لم يرتكب أي جرم، وكل مافعله هو أنه نام داخل المسجد.
فقد اعترض الإمام على بقاء الضحية ونومه داخل المسجد، ليتطور الخلاف لمشادة لفظية، مما جعل الإمام يضمر الحقد في نفسه وقرر الانتقام، فبعد إن فرغ من إمامة الناس في صلاة المغرب، فاجأ المصلين بإخراج 'مشرط' وتوجيهه مباشرة نحو رقبة الضحية في محاولة لذبحه أمام الملأ.
هذه الجريمة النكراء والدخيلة على المجتمع اليمني، لا ينبغي أن تتوقف عند معاقبة هذا الإمام، بل يستوجب على الجهات المختصة متابعة ومراقبة ائمة المساجد والخطباء، وأن يتم اختيارهم بعناية والتركيز على اخلاقهم وتصرفاتهم مع الاخرين، وكيف يتعاملون مع الناس الذين يعيشون معهم، وأن لا يكون الأمر بشكل فوضوي، فهذه بيوت الله، ومن يتولى أمرها ينبغي أن يكون مثالا يحتذى به من الجوانب الدينية والاجتماعية والاخلاقية، وأن يكونوا قدوة للاخرين.













































