اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
قد يبدو إبعاد الهاتف عن طفلك مهمة بسيطة فكل ما عليك هو سحب الجهاز من بين يديه مع الصراخ والزجر له، لكنك قد تكتشفين أن الأمر ليس بهذه السهولة، خصوصاً إذا كان طفلك معتاداً على قضاء وقت طويل في مشاهدة المقاطع أو اللعب أو تصفح التطبيقات، وربما جربتِ معه عدة طرق مثل أن تطلبي منه إغلاق الهاتف، ثم كررتِ الطلب مرة أخرى، وعندما لم يستجب، سحبتِ الجهاز منه فجأة، لتبدأ نوبة من البكاء أو الغضب أو الصراخ، بحسب سيدتي.
إذا كان الطفل وبسبب طبيعة نموه خاصة في سنواته الأولى، قد يجد صعوبة في الانتقال المفاجئ من نشاط ممتع ومثير إلى نشاط آخر أقل جاذبية بالنسبة له، ولذلك فمن الضروري اتباع خطوات تربوية ضمن روتين واضح لتخليصه من الهاتف الذي يتمسك به لساعات، ولذلك فقد التقت ' سيدتي وطفلك' وفي حديث خاص بها بالمرشد التربوي عارف عبد الله حيث أشار إلى الطرق المثلى ونصائح بسيطة لحل مشكلة تعلق طفلك بالهاتف بحيث تسحبين منه الجهاز ولكن على مراحل وبدون سحبه منه فجأة وذلك في الآتي:
لماذا يغضب طفلك عندما تطلبين منه إغلاق الهاتف؟
اعلمي أن رفض الطفل التخلي عن الهاتف المحمول لا يعني بالضرورة أنه يتعمد عصيانك أو أنه لا يحترم القواعد التي تضعينها ولكن طفلك لا يتخلى عن الهاتف لأسباب منها:
5 نصائح مهمة لعدم سحب الهاتف فجأة من الطفل
النصيحة الأولى: لا تسحبي الهاتف فجأة..
اعلمي أنه من الطرق التي يمكن أن تساعد طفلك على تقبل انتهاء وقت الشاشات أن تمنحيه تنبيهاً مسبقاً، فبدلاً من أن تقولي فجأة: 'أغلق الهاتف الآن'، أخبريه قبل انتهاء الوقت بعدة دقائق، مثل أن تقولي له عبارات على غرار:
ولا يكفي أحياناً أن تقولي للطفل الوقت المتبقي مرة واحدة؛ فالأطفال الأصغر سناً قد يحتاجون إلى تذكير بسيط ومتكرر حتى يستوعبوا أن النشاط سينتهي قريباً، وبمرور الوقت، يصبح هذا التنبيه جزءاً من الروتين، فلا يشعر الطفل بأن الهاتف المحبب قد اختفى من يده من دون سابق إنذار.
النصيحة الثانية: اجعلي الانتقال إلى النشاط التالي أكثر سهولة
تذكري دائماً أنه من الأخطاء الشائعة التي تقع بها الأمهات أن تطلبي من الطفل إغلاق الهاتف ثم تتركيه أمام فراغ لا يعرف ماذا سيفعل خلاله، فلذلك حاولي أن تخبريه بما سيحدث بعد انتهاء وقت الشاشة فيمكنك مثلاً أن تقولي:
فهذه الطريقة تجعل الطفل يفكر فيما سيأتي من نشاط ممتع بعد الهاتف بدلاً من تركيزه فقط على خسارة المتعة الثمينة مع الجهاز، ويمكنك أيضاً إعداد نشاط يحبه الطفل مسبقاً، خصوصاً إذا كان طفلك يجد صعوبة كبيرة في الانتقال من الشاشة إلى الأنشطة اليومية.
النصيحة الثالثة: استخدام المؤقت بدلاً من الجدال المستمر
توقعي أنه يمكن أن يكون المؤقت وسيلة عملية لتقليل الجدال بينك وبين طفلك فبدلاً من أن تكوني أنت الشخص الذي يكرر: 'انتهى الوقت'، فيمكنك الاتفاق معه مسبقاً على أن المؤقت هو الذي سوف يحدد نهاية وقت الشاشة وهنا عليك أن:
وبذلك يصبح الأمر قاعدة وقانوناً من قوانين الأسرة التي يكون متفقاً عليها مسبقاً وضمن عادات صحية للطفل وليس قراراً جديداً تتخذينه وتتعبين في إعادته على مسامع كل طفل في كل مرة ترغبين فيها إنهاء وقت الشاشة.
النصيحة الرابعة : دعيه ينهي ما يفعله على الهاتف
النصيحة الخامسة : لا تدخلي معه في مفاوضات طويلة
توقعي أنه قد يبدأ الطفل بعد انتهاء الوقت المحدد للهاتف في قول: 'دقيقة واحدة فقط'، ثم تتمدد الدقيقة إلى عشر دقائق، وتجدين نفسك قد دخلت في نقاش طويل، لذلك حاولي أن تكوني هادئة وثابتة مع طفلك، فهناك فرق بين القسوة والحزم ويمكنك الاعتراف بمشاعره من دون تغيير القاعدة، مثل أن تقولي له:
فعندما تستخدمين هاتين العبارتين فأنت تمنحين الطفل شعوراً بأنك تفهمين رغبته، وفي الوقت نفسه توضحين أن القاعدة لن تتغير بسبب البكاء أو الغضب.
ماذا تفعلين إذا بدأ طفلك في البكاء أو الصراخ عند ترك الهاتف؟
توقعي أنه قد تحدث نوبة غضب عند الطفل رغم كل محاولاتك الهادئة والتربوية السابقة لتخليصه من إدمان الجهاز خاصة في البداية إذا كان الطفل معتاداً على استخدام الهاتف لساعات طويلة، ففي هذه الحالة، لا تحاولي إقناعه بمنطق طويل وهو غاضب، ولا تدخلي معه في صراع حول الجهاز ولكن عليك القيام بخطوات مرتبة وهي:
وسوف تكتشفين انه مع تكرار الروتين نفسه، سوف يبدأ الطفل تدريجياً في معرفة ما يمكن توقعه من أنشطة أكثر متعة بعد انتهاء وقت الهاتف وبرامجه التي يتابعها.
3 أخطاء لا تقعين بها عند تعويد الطفل على ترك الهاتف
1- تحويل الهاتف إلى مكافأة
2- ألا تكوني قدوة لطفلك
3- عدم تعليم الطفل استخدام الهاتف بشكل صحيح ومنعه منه فقط













































