اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٩ شباط ٢٠٢٦
شهدت حضرموت، أهم المعاقل السعودية شرقي اليمن، الاثنين، تحركات سعودية مكثفة في محاولة لاستعادة السيطرة على مدنها وسط مؤشرات على سقوطها.
خاص – الخبر اليمني:
في المكلا عقدت ما تعرف باللجنة الأمنية اجتماعاً رفيعاً لمناقشة ما وصفه بيانها بحماية الممتلكات العامة والخاصة.. وترأس الاجتماع محمد عمر اليمني العائد تواً من السعودية والمكلف بقيادة المنطقة العسكرية الثانية.
وجاء الاجتماع قبيل تظاهرات مرتقبة للمجلس الانتقالي، الموالي للإمارات باليمن. وتنطلق التظاهرات غداً الثلاثاء في مدينة المكلا المركز الإداري للمحافظة النفطية. واستبقت عناصر الانتقالي التظاهرة برفع واسع لأعلام الانفصال في شوارع المكلا.
والاجتماعات في المكلا تزامنت مع تحركات واسعة يقودها محافظ المحافظة الموالي للسعودية سالم الخنبشي، وتهدف لاحتواء التطورات في مدن الساحل والوادي. وعقد الخنبشي اجتماعات مع رئيس الأركان صغير بن عزيز خُصصت لمناقشة إعادة تموضع القوات العسكرية والأمنية في المحافظة. ولم يتضح ما إذا كان اللقاء خُصص لمناقشة سحب فصيل 'قوات الطوارئ' الذي يثير غضباً في أوساط القبائل الحضرمية أم بحث تعزيزات جديدة. كما عقد اجتماعات مع محافظ عدن عبد الرحمن شيخ.
والتحركات رفيعة المستوى تتزامن أيضاً مع توسيع الفصائل السعودية حملة مداهمات واعتقالات لناشطين وصحفيين محسوبين على الإمارات في وادي وصحراء حضرموت. وتحدثت منصات تابعة للانتقالي عن اعتقال أكثر من 25 ناشطاً من أنصار المجلس وملاحقة نحو 100 آخرين.
وتتركز الحملة في مدن سيئون المركز الإداري لوادي وصحراء حضرموت وتريم أبرز معاقل الانتقالي. وكانت المدينة شهدت قبل أيام انتفاضة لأنصار الانتقالي تم خلالها السيطرة على القصر والمطار قبل أن تنجح فصائل سعودية باستعادتهما.
ويتوقع أن تشهد حضرموت خلال الأيام المقبلة موجة تصعيد جديدة، خصوصاً في ضوء التحركات الإماراتية لإفشال مساعٍ سعودية لتثبيت الوضع في مناطق نفوذها شرق وجنوب اليمن.













































