اخبار اليمن
موقع كل يوم -صحيفة ٤ مايو الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٨ أذار ٢٠٢٦
4 مايو / متابعات
خلص فريق بحثي دولي إلى عدم وجود أدلة قاطعة تثبت أن العوامل النفسية والاجتماعية السلبية، مثل التوتر، والشعور بالوحدة، والاكتئاب، تزيد من خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام.
وقد قام العلماء بتحليل بيانات شملت أكثر من 421 ألف شخص، بهدف دراسة تأثير عوامل مثل فقدان شخص عزيز، والعُصابية، ومستويات التوتر العام، على ظهور وتطور مختلف أنواع الأورام الخبيثة. وأكدت النتائج عدم وجود ارتباط مباشر بين هذه العوامل النفسية والاجتماعية وزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان.
وتوصل الباحثون إلى استنتاجات مماثلة عند فحص أنواع شائعة من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي، وسرطان البروستاتا، وسرطان القولون والمستقيم. كما لم تُظهر البيانات أي ارتباط مؤكد فيما يتعلق بأنواع السرطان التي يُعد فيها استهلاك الكحول عاملاً خطراً معروفاً.
بالنسبة لسرطان الرئة تحديداً، لوحظت بعض الارتباطات الإحصائية الطفيفة مع مؤشرات نفسية واجتماعية محددة، مثل التقييم الذاتي للدعم الاجتماعي، أو عدم وجود شريك حياة، أو فقدان قريب. ومع ذلك، فإن معظم هذه الارتباطات تلاشت بعد الأخذ في الحسبان عوامل الخطر المعروفة والمُثبتة، مثل التدخين والعوامل الوراثية الأسرية.
وخلص الباحثون إلى أن الفكرة الشائعة التي تربط بين الحالة النفسية السيئة أو عوامل التوتر النفسي والاجتماعي وبين زيادة خطر الإصابة بالسرطان لم يتم تأكيدها علمياً، مشيرين إلى أن التأثيرات الطفيفة التي قد تُلاحظ في حالات فردية تعود غالباً إلى سلوكيات غير صحية مصاحبة لتلك الحالات. وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة Cancer الأمريكية.













































