اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
غزة – سبأ:
قال مدير عام الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الخميس، إن ما تبقى من المنازل والخيام التي أُجبر الفلسطينيون على السكن فيها لم تعد مأوى يحفظ كرامة الإنسان، بل تحولت إلى قبور معلّقة ونعوش مؤقتة تنتظر لحظة الانهيار.
وأوضح البرش، في تدوينة على منصة 'إكس'، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الخيام لا تقي حر الصيف ولا ترد برد الشتاء، ولا تصمد أمام المطر والرياح، مشيراً إلى أنها ترتجف فوق رؤوس الأطفال عند هطول الأمطار، وتتساقط عند دوي القصف القريب.
وأضاف: 'في غزة، لا نطلب المستحيل ولا نبحث عن امتيازات؛ نطلب سقفاً لا يقتلنا، وجداراً لا يدفن أطفالنا، وخيمةً لا تتحول مع أول مطر أو قصف إلى كفن'.
وأكد أن ما يسمى مراكز إيواء لا تؤوي أحداً من الخوف، وما يسمى مساكن مؤقتة قد يصبح الموت فيها دائماً، لافتاً إلى أن البيوت المتصدعة والخيام المهترئة تواصل ما بدأته القنابل، رغم الحديث عن وقف إطلاق النار.
ودعا البرش العالم إلى عدم الاكتفاء بعدّ الضحايا بعد انهيار البيوت، بل إنقاذ الأحياء قبل أن يصبحوا أرقاماً جديدة، مطالباً بفتح المعابر وإدخال مواد الإعمار ومستلزمات الإيواء الآمن، ووقف ما الإبادة الممتدة التي تلاحق الفلسطينيين حتى داخل قبورهم المؤقتة.
وقال: 'نحن لا نسكن البيوت والخيام.. نحن نقيم في طابورٍ طويل لدفنٍ مؤجل، لا ينتظر سوى أن يُرفع الركام'.
إكــس













































