اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ٨ حزيران ٢٠٢٦
تُعد المجموعة الخامسة من كأس العالم 2026 واحدة من أكثر المجموعات تنوعاً من حيث المدارس الكروية، إذ تجمع بين القوة الأوروبية، الصلابة الإفريقية، الانضباط اللاتيني، والحماس الكاريبي. وجود منتخبات مثل ألمانيا والإكوادور وكوت ديفوار إلى جانب المفاجأة المحتملة كوراساو يجعل المجموعة مرشحة لصراع تكتيكي قوي ومفتوح على كل السيناريوهات.
ألمانيا: عودة العملاق تحت الضغط
يدخل المنتخب الألماني هذه المجموعة بصفته المرشح الأبرز على الورق، لكنه في السنوات الأخيرة يعيش مرحلة إعادة بناء واضحة.
الفريق يعتمد على مزيج بين لاعبين شباب سريعَي التطور وخبرة البطولات الكبرى، مع أسلوب يقوم على الاستحواذ المنظم والضغط العالي.
ورغم القوة التاريخية، يبقى التحدي الحقيقي في استعادة الهوية الحاسمة داخل المباريات الكبرى، خصوصاً أمام خصوم يلعبون بلا ضغوط كبيرة.
الإكوادور: السرعة واللياقة كسلاح أساسي
منتخب الإكوادور أصبح من أكثر المنتخبات اللاتينية تطوراً بدنياً وتكتيكياً.
يمتاز الفريق بالسرعة الكبيرة على الأطراف، والقدرة على الضغط العالي، إضافة إلى تنظيم دفاعي جيد.
قد لا يكون مرشحاً أولياً لصدارة المجموعة، لكنه خصم مزعج لأي منتخب يعتمد على الاستحواذ مثل ألمانيا، ما يجعل مواجهتهما مفتاحاً أساسياً في تحديد المتأهلين.
الكوت ديفوار: القوة الإفريقية والموهبة الفردية
يمثل منتخب الكوت ديفوار أحد أبرز القوى الإفريقية من حيث المواهب الفردية والقدرة البدنية العالية.
الفريق يجمع بين السرعة، القوة، والمهارة في الثلث الأخير، لكنه أحياناً يعاني من تذبذب في التنظيم التكتيكي.
في مباريات المجموعات، يمكن لكوت ديفوار أن يكون مفاجأة كبيرة إذا نجح في استغلال التحولات السريعة والكرات الثابتة.
كوراساو: الحصان الأسود الهادئ
منتخب كوراساو يدخل البطولة بلا ضغوط تقريباً، وهو ما يجعله خطيراً في بعض المباريات.
يعتمد على التنظيم الدفاعي والانضباط الجماعي ومحاولة استغلال الأخطاء.
رغم الفارق الكبير على الورق، إلا أن المنتخبات الصغيرة كثيراً ما تصنع المفاجآت في مباريات محددة، خصوصاً أمام فرق تحت الضغط.

























