اخبار اليمن
موقع كل يوم -صحيفة ٤ مايو الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
شيّعت مديرية المحفد بمحافظة أبين، صباح اليوم الخميس، جثمان الأستاذ التربوي والمناضل الجسور محمد احمد لشعب الكازمي، في موكب جنائزي مهيب، إلى مثواه الأخير في مقبرة الحاق بالمديرية، وسط أجواء من الحزن والأسى، وبحضور جمع غفير من الأهالي والشخصيات الاجتماعية والتربوية والنضالية، الذين توافدوا لتوديع الفقيد واستذكار مواقفه ومسيرته الحافلة بالعطاء.
ورحيل الفقيد “لشعب الكازمي” لا يمثّل خسارة لأسرته ومحبيه فحسب، بل يترك أثراً بالغاً في أوساط أبناء المحفد وأبين والجنوب عامة، لما عُرف عنه من مواقف نضالية كثيرة، وإسهامات تربوية، وحضور فاعل في مختلف المحطات الوطنية.
وفي مشهد يجسّد تمسّكه بمواقفه الوطنية حتى اللحظات الأخيرة، كانت للفقيد مشاركته يوم أمس الأربعاء في ساحة العروض بالعاصمة عدن، ضمن الحشود الجماهيرية المشاركة في إحياء الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة، حيث حضر بين رفاقه وأبناء الجنوب للمشاركة في هذه المناسبة الوطنية، وفي تلك المشاركة، تعرّض الفقيد لذبحة صدرية وسط الساحة أسعف على أثرها لمستشفى الجمهورية،إلا كٌتب عليه الأجل ليفارق الحياة، تاركًا خلفه سيرةً ستظل حاضرة في ذاكرة كل من عرفه ورافقه في مسيرته التربوية والنضالية.
لقد جسّد الفقيد، من خلال حضوره ومشاركته الأخيرة، صورة المناضل الذي ظل وفيّاً لقناعاته ومواقفه، حريصاً على المشاركة في المناسبات الوطنية، ومعبّراً عن ارتباطه بقضايا مجتمعه حتى آخر أيام حياته.
وعمّ الحزن أوساط أبناء المحفد وأبين عقب نبأ وفاته، الذي عُرف بصفته أستاذاً تربوياً ومناضلاً جسوراً، فيما عبّر المشيّعون عن بالغ حزنهم لفقدانه، مستذكرين ما تركه من مواقف وسيرة طيبة في محيطه الاجتماعي والوطني.
وتطوي المحفد صفحةً من صفحات العطاء التربوي والنضالي لأحد أبنائها فيما تبقى ذكراه حاضرة في وجدان محبيه ورفاق دربه، شاهدةً على مسيرة رجل جمع بين رسالة التربية ومواقف النضال التحرري.













































