اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن بلاده تركز في الوقت الراهن على الدفاع عن أمنها وسيادتها الوطنية، مشدداً على ضرورة إنهاء الحرب الجارية عبر السبل الدبلوماسية. وأوضح المتحدث أن الدوحة ترفض وتدين أي عدوان يستهدف منشآت الطاقة في قطر والمنطقة، باعتبارها مرافق حيوية لخدمة المدنيين ويجب حمايتها من أي تهديد، مشيراً إلى أن تعرض البلاد لاعتداء يتنافى تماماً مع مبادئ الجيرة والأخوة.
وفي قراءة لنتائج الأزمة الراهنة، صرح المتحدث بأن دول الخليج بحاجة ماسة لإعادة تقييم منظومة الأمن الإقليمي المشترك، لافتاً إلى أن الشراكات الدفاعية الخليجية أثبتت نجاعتها في الموقف الدفاعي خلال الحرب. ودعت الخارجية القطرية إلى تبني موقف موحد وتنسيق إقليمي مشترك لمواجهة التهديدات الحالية، مؤكدة أن أي حل للحرب يجب أن يضع في الاعتبار المصالح الوطنية والمصالح الاستراتيجية للجميع.
وحول الدور القطري في المفاوضات الجارية، نفى المتحدث وجود أي جهد قطري مباشر في الوساطة بين الأطراف المتحاربة في الوقت الحالي، مؤكداً أن الدوحة ليست منخرطة في المحادثات الدائرة بين إيران والولايات المتحدة. وأشار إلى أن الاتصال الوحيد الذي جرى مع الجانب الإيراني كان بين رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري 'محمد بن عبدالرحمن آل ثاني' ونظيره الإيراني 'عباس عراقجي'، موضحاً أن الاتصالات الإقليمية مستمرة ولم تنقطع منذ بداية الأزمة، وتركز بشكل أساسي على الدفاع المشترك وتنسيق المواقف.
واختتم المتحدث باسم الخارجية تصريحاته بالتأكيد على أن إيران بلد جار وموجود في المنطقة بواقع جغرافي، مما يتطلب إيجاد سبل مستدامة لحل المشاكل. وحذر من وجود أطراف تستفيد من الحديث عن 'خلافات غير موجودة' بهدف تخريب فرص التوصل لتهدئة، مؤكداً أن الموقف القطري يظل ثابتاً في دعم كل ما ينهي الحرب دبلوماسياً، معتبراً أن وصول الأطراف لطاولة المفاوضات في وقت مبكر هو الخيار الأفضل للجميع، بما يحفظ علاقات الإخوة والجيران التي تتنافى مع العدوان والتهديد.













































