اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١١ أيار ٢٠٢٦
مباشر- رفع 'بنك أوف أميركا' السعر المستهدف لسهم شركة 'إنتل' إلى 96 دولارًا من 56 دولارًا، لكنه أبقى على توصيته بأداء أقل من السوق، معتبرًا أن صفقة محتملة مع 'آبل' أصبحت بالفعل مُسعّرة ضمن القيمة الحالية للسهم.
وكانت صحيفة 'وول ستريت جورنال' قد ذكرت يوم الجمعة، أن 'آبل' و'إنتل' توصلتا إلى اتفاق مبدئي لتصنيع بعض الرقائق التي تشغّل أجهزة 'آبل'.
ويقدّر 'بنك أوف أميركا' أن الصفقة قد تولد نحو 10 مليارات دولار سنويًا من إيرادات خدمات التصنيع لصالح 'إنتل' بحلول عام 2030، استنادًا إلى حصة تقارب 25% من أحجام رقائق 'آبل'.
وقفز سهم 'إنتل' بنسبة 14% يوم الجمعة ليغلق عند مستوى قياسي جديد بلغ 124.92 دولار، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 240%.
وأوضح البنك أن رفع السعر المستهدف جاء نتيجة اعتماد نموذج تقييم جديد قائم على تجزئة الأعمال، إلى جانب رفع توقعاته لسوق معالجات الخوادم، والذي يتوقع الآن أن يصل إلى 120 مليار دولار بحلول 2030 مقارنة بتقدير سابق عند 80 مليار دولار.
ويرى البنك أن الرقائق من سلسلة 'إم' المستخدمة في أجهزة 'ماك بوك' و'آيباد' ستكون على الأرجح أول المنتجات التي ستتولى 'إنتل' تصنيعها، مع إمكانية التوسع لاحقًا إلى معالجات سلسلة 'إيه' الخاصة بهواتف 'آيفون'.
وقال فيفيك أرياس محلل البنك: 'رغم أن المناقشات لا تزال مستمرة على الأرجح، فإننا نعتقد أن الأمر يرتبط بتصريحات سابقة لإدارة إنتل حول تعاون قسم إنتل فاوندري مع عملاء لتصنيع معالجات قائمة على بنية ARM، مثل الشرائح الخاصة بآبل.'
لكن الفريق أشار إلى أنه لم يُدرج الصفقة المحتملة مع 'آبل' ضمن نموذجه المالي الرسمي حتى الآن، انتظارًا لمزيد من الوضوح بشأن شروط الاتفاق.
كما أوضح المحللون أن تنفيذ الصفقة، حتى في حال الإعلان الرسمي عنها، سيتطلب من عامين إلى ثلاثة أعوام من الإنفاق الرأسمالي والتجهيزات الفنية ورفع الطاقة الإنتاجية.
ومن المتوقع أيضًا أن تتعرض الهوامش الربحية لضغوط في المراحل الأولى بسبب تكاليف الإهلاك، وضعف الكفاءة الإنتاجية الأولية، ومصاريف التشغيل المبدئية. كما أشار البنك إلى أن هدف 'إنتل' بتحقيق التعادل التشغيلي في أعمال التصنيع بحلول 2027 'قد يتأخر من عام إلى عامين إضافيين'.
وأضاف المحللون: 'نُقر بوجود فرصة واعدة، إلى جانب رفع توقعات السوق لمعالجات الخوادم، لكننا نكرر توصيتنا بأداء أقل من السوق، لأننا نعتقد أن هذه الإيجابيات أصبحت مُسعّرة بالكامل بالفعل، كما نرى أن منافسين مثل إيه إم دي وآرم هولدينجز في وضع أفضل للاستفادة من النمو المتوقع في السوق.'

























