اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
صنعاء- سبأ :
نظّمت وزارة الثقافة والسياحة اليوم فعالية خطابية بالذكرى الـ12 لثورة الـ21 سبتمبر المجيدة.
وفي الفعالية أشار نائب وزير الثقافة والسياحة عبدالله الوشلي، إلى أن ثورة الـ 21 من سبتمبر، أعادت للوطن حرية قراره السياسي وسيادته الوطنية وصححت الانحرافات والوصاية الخارجية التي فُرضت على الشعب اليمني على مدى عقود.
وأكد أن ثورة 21 سبتمبر جسّدت تطلعات الشعب اليمني في الخروج من عباءة الارتهان للخارج ومواجهة مشاريع الهيمنة وبناء المستقبل والتنمية في كافة المجالات.
وأوضح الوشلي، أن الصمود الأسطوري للشعب اليمني وقواته المسلحة أمام العدوان الأمريكي، الاسرائيلي وأدواته وما فرضه من حصار، أثبت للعالم أجمع أصالة الهوية الإيمانية والصلابة اليمانية التي لا تستطيع أي قوة كسرها.
وتطرق إلى المواقف المبدئية والتاريخية لليمن في دعم قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الموقف اليمني الثابت والمشرف في نصرة الشعب الفلسطيني أثبت مكانة اليمن وقيادته في صدارة الدفاع عن مقدسات الأمة وحقوقها العادلة.
وتم خلال الفعالية التي حضرها وكيل أول وزارة الثقافة والسياحة الدكتور عصام السنيني، ووكلاء قطاعات المصنفات والملكية الفكرية عبدالملك القطاع والفنون والمسرح علي المؤيدي والآثار والمدن التاريخية عبدالوهاب اليوسفي وثقافة المرأة والطفل مديحة العنسي، تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في مسابقة 21 سبتمبر للشعر الشعبي التي نظمتها الوزارة بهذه المناسبة الوطنية بتمويل صندوق التراث والتنمية الثقافية.
حيث تم تكريم الفائز بالمركز الأول الشاعر أحمد الغبسي بدرع الوزارة ومبلغ 300 ألف ريال، والحاصل على المركز الثاني في المسابقة عبدالله الفرزعي بدرع و200 ألف ريال، وصاحب المركز الثالث الذي ذهب من أحمد الجميلي بدرع و100 ألف ريال.
كما تم توقيع وإشهار ديوان 'قافية الإباء' الذي جمعه وأعده الشاعر حسن شرف المرتضى الذي صدر عن الهيئة العامة للكتاب وبتمويل من صندوق التراث والتنمية الثقافية.
ويضم الديوان مجموعة من القصائد الفصيحة التي تناولت ثورة 21 سبتمبر وما ارتبط بها من أحداث وتحولات، في محاولة لجمع جانب من الإنتاج الشعري الذي واكب المناسبة وتفاعل معها خلال أكثر من عقد، بما يجعل الكتاب مادة أدبية تسجل حضور القصيدة في سياق التحولات السياسية والتاريخية التي شهدها اليمن خلال هذه الفترة.
وأكد نائب وزير الثقافة والسياحة في تقديمه للديوان، أن الشعر لم يكن، في التجربة العربية، مجرد تعبير جمالي أو ترف لغوي، بل ظل أحد الأشكال التي تحفظ ذاكرة اللحظة التاريخية وتمنح الأحداث حضورًا شعوريًا وجماليًا.
وأفاد بأن هذا الإصدار يمثل بداية لمسار أوسع لإنتاج ونشر أعمال أدبية وثقافية تتناول ثورة 21 سبتمبر من زوايا متعددة، مبينًا أنه وبصدور 'قافية الإباء' تدخل القصيدة الفصيحة إلى مساحة التوثيق الأدبي للمناسبة، حاملةً معها ذاكرة شعرية تمتد على سنوات، وتضع أمام القارئ نصوصًا كتبت في لحظات مختلفة من التجربة، لتكون بذلك جزءًا من السجل الأدبي الذي تشكل حول أحداث 21 سبتمبر وتحولاتها.
فيما أوضح رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، أن الإصدار يضم قصائد لعدد من الشعراء اليمنيين، من بينهم أحمد درهم المؤيد، وأحمد زيد المحطوري، وأسد باشا، إلياس المقدشي، أمين الأمير، بديع الزمان السلطان، جميل الكامل، حسن شرف المرتضى وغيرهم، بما يمنح الديوان مساحة واسعة من الأصوات والتجارب الشعرية المختلفة.
وأشار إلى أن إصدار الديوان يأتي ضمن إصدارات الهيئة العامة للكتاب التي تتناول التحولات والأحداث اليمنية من زوايا أدبية وثقافية.
تخللت الفعالية قصائد شعرية للفائزين بالمراكز الثلاثة في مسابقة 21 سبتمبر للشعر الشعبي عبرت عن عظمة الثورة وأهميتها وأهدافها السامية، وعرض مسرحي بعنوان 'ميزان الحرية' تناول ثورة 21 سبتمبر وأهدافها، والتهم الموجهة إليها، وأبرز إنجازاتها.
وتم خلال الفعالية تقديم مسرحية جسدّا الواقع قبل ثورة 21 سبتمبر، ونقاء وعظمة هذه الثورة، والتحديات التي تواجهها، والإنجازات التي حققتها.
حضر الفعالية عدد من المثقفين والشعراء والفنانين والمبدعين والمهتمين.
إكــس













































