اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
في مشهد مهيب يجسد حجم المأساة، شهدت شوارع مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، عصر اليوم، موجة عارمة من الحزن والغضب، إثر تشييع جثمان الشاب 'عبدالله الهارش'، الذي أُزهقت روحها في حادثة مأساوية صادمة أثارت موجة من الاستنكار الواسع في أوساط المجتمع اليمني.
التفاصيل المؤلمة تشير إلى أن الشاب الهارش لم يسقط ضحية لخلاف عابر أو نزاع مع مجهول، بل لقيت حتفه برصاصة غادرة أطلقها صديقه المقرب، في حادثة تضع علامات استفهام كبيرة حول تداعيات انتشار السلاح وتحويله إلى وباء يقتل الأصدقاء ويشرد العائلات.
وبعد أن أُديت صلاة الجنازة على روح الفقيد في تمام الساعة الرابعة عصراً بمسجد الرحمن بالمنصورة، تحولت جنازته إلى مسيرة حاشدة غصت بها الأزقة والشوارع المحيطة. وقد تزاحم الآلاف من الأهالي، والأقارب، ومحبي الفقيد، على نحو يعكس المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها الشاب الراحل في قلوب محبيه.
المشاهد المنقولة من موقع التشييع تظهر وجوها لامعة، وعيوناً دامعة، ومشاعر غضب متصاعدة وسط زملائه وأفراد أسرته الذين لم يستوعبوا بعد صدمة فقدانه بهذه الطريقة المفاجئة والقاسية.
أصوات التكبير اختلطت بأنات الأمهات ودعوات الاستغفار للشاب الذي ذهب قبل أوانه، لافتاً أن الحادثة لم تجرح قلب عائلة الهارش فحسب، بل تركت جرحاً غائراً في مجتمع كامل يتساءل عن متى تتوقف نزيف الدماء البريئة تحت مسميات الصداقة والجهل بالسلاح.
يُذكر أن هذه الحادثة أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث طالب نشطاء وأهالي بضرورة تفعيل القانون الرادع لمنع حمل الأسلحة بشكل عشوائي، لمنع تكرار مثل هذه المآسي التي تودي بحياة شباب في مقتبل العمر على يد من كانوا يعتبرونهم 'أصدقاء السراء والضراء'.













































