اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
صنعاء - سبأ:
أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً بمناسبة الذكرى الـ 11 لليوم الوطني للصمود.
وأوضحت وزارة الخارجية في البيان أن دول العدوان بقيادة السعودية شنت وما تزال تشن عدواناً غاشماً وحصاراً جائراً على اليمن براً وبحراً وجواً في انتهاك صارخ لسيادة اليمن ولميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار وكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.
وأشارت إلى أن دول العدوان، ارتكبت خلال السنوات الـ 11 الماضية جرائم حرب لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث ويندى لها جبين البشرية استهدفت خلالها المدنيين، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، والأعيان المدنية من منازل ومستشفيات ومدارس ومطارات ومصانع وطرق وجسور ومزارع وخزانات مياه وأسواق ومساجد وغيرها في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وأمام مرأى ومسمع من العالم الذي للأسف لم يحرك ساكناً.
وأفاد البيان بأن دول العدوان، استخدمت التجويع كسلاح حرب وسياسة العقوبات الجماعية من خلال الحصار الاقتصادي وإغلاق مطار صنعاء ومنع دخول سفن المشتقات النفطية، ما تسبب في حدوث أسوأ أزمة إنسانية في العالم، فوفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة يوجد حالياً 22.3 مليون شخص بحاجة للمساعدة الإنسانية والحماية، كما يعاني 18.3 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
ولفت إلى أن الأحداث أثبتت أن الأهداف الحقيقية للعدوان على اليمن الذي أُعلن من واشنطن، هي تدمير مقدرات اليمن ونسيجه الاجتماعي واحتلال جزره وموانئه ونهب ثرواته ومحاولة سلب قراره المستقل وفي سياق الترتيب لما يسمى بـ'إسرائيل الكبرى' و'الشرق الأوسط الجديد'.
وأكد أن دول العدوان التي كانت تعتقد أنها ستُحسم المعركة خلال أسابيع منيت بفشل ذريع بفضل الله وصمود الشعب اليمني الأبي الأسطوري وما سطّرته القوات المسلحة من ملاحم بطولية خالدة، إلى جانب التضحيات الجسيمة التي قدّمها أبناء الشعب اليمني في سبيل الله والدفاع عن السيادة والكرامة.
وقال البيان 'إن اليمن، وبالرغم من أنه كان وما يزال يضّمد جراحه إلا أنه وبعد أيام قليلة من العدوان على غزة بارك عملية 'طوفان الأقصى' وأعلن المشاركة في إسناد فلسطين بكل الإمكانيات المتاحة ضمن معركة 'الفتح الموعود والجهاد المقدس' وتحت شعار 'لستم وحدكم' انطلاقاً من الواجب الديني والإنساني والأخلاقي تجاه فلسطين وشعبها المظلوم وقدّمت صنعاء كافة أشكال الدعم الممكن على المستويين الرسمي والشعبي وفي مختلف المجالات العسكرية والسياسية والإعلامية والاقتصادية'.
وأكدت وزارة الخارجية أنه وبالرغم من الحصار الدبلوماسي المفروض على اليمن ولاسيما من خلال انقطاع التواصل مع البعثات اليمنية في الخارج وتعليق عمل البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى اليمن إلا أن الوزارة عملت وما تزال على نقل مظلومية اليمن للعالم وفضح جرائم دول العدوان ومرتزقتها واطلاع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية على الجرائم المتواصلة بحق اليمن أرضاً وإنساناً، والقصف الذي لحق بالمنشآت المدنية، وآثار الحصار المفروض، والوضع الإنساني المتردي والخطوات المتتالية التي أقدم عليها النظام السعودي، ولا سيما نقل البنك المركزي اليمني إلى عدن، وقطع المرتبات وطباعة العملة بدون غطاء، وإرباك قطاع الاتصالات في الجمهورية اليمنية ونهب الثروات، والحرب الاقتصادية، إلى جانب احتلال العديد من الأراضي والجزر اليمنية وإقامة القواعد العسكرية.
وجددّت التأكيد على حرص صنعاء على تحقيق السلام العادل والمستدام، مشيرة إلى أن الوقت قد حان للمضي قدماً في تنفيذ خارطة الطريق دون مماطلة.
كما أكدت على دعم حكومة التغيير والبناء لمساعي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن الرامية لتحقيق السلام وانهاء العدوان والحصار والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يتكبدها الشعب اليمني.
ودعت وزارة الخارجية، النظام السعودي إلى التعاطي الإيجابي والجاد مع الرسائل التي تضمنها خطاب السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى بهذه المناسبة.
واختتمت البيان بالتأكيد على موقف اليمن المساند والمتضامن مع فلسطين ولبنان وإيران في مواجهة العدوان الأمريكي، الإسرائيلي الغاشم عليها.
إكــس













































