اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ١٠ أيار ٢٠٢٦
أفادت تحليلات صادرة عن شركة “Commodity Context” بحدوث انخفاض كبير في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في أعقاب ما وُصف بـ”العملية العسكرية الأمريكية” تحت مزاعم “تحرير المضيق”.
ووفقاً للتقرير، فقد شهد المضيق اضطراباً واسعاً مع بدء العمليات العسكرية الأمريكية، حيث أشارت البيانات إلى توقف شبه كامل لحركة العبور في بعض الفترات، خاصة خلال تصاعد المواجهات العسكرية في المنطقة.
وأوضح التحليل أن عدد السفن العابرة للمضيق كان يقدر بنحو 110 سفن يومياً قبل اندلاع العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران في فبراير، إلا أن هذا الرقم تراجع بشكل حاد خلال مارس، حيث سُجلت أيام لم تعبر فيها أي ناقلة نفط، مع استمرار مرور عدد محدود من سفن الشحن.
وأضاف التقرير أن حركة الملاحة تدهورت أكثر مع انطلاق ما أسمته الولايات المتحدة “عملية تحرير مضيق هرمز”، إذ انخفض متوسط العبور اليومي إلى ما بين 5 و6 سفن فقط خلال فترة الحرب، وهو ما اعتُبر تراجعاً إضافياً مقارنة ببدايات التصعيد.
وأشار التحليل إلى أن هذه المعطيات تعكس، بحسب وصفه، عدم نجاح التدخلات العسكرية في إعادة استقرار الملاحة، بل ساهمت في زيادة حالة الاضطراب في الممر البحري الحيوي.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن استمرار التوترات في المضيق يعكس تعقيدات المشهد الأمني في الخليج، ويؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.













































