اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
مع ارتفاع معدلات الإصابة بحمى الضنك في مناطق مختلفة من العالم، قد يختلط الأمر على البعض بين أعراض المرض الفيروسي وأعراض البرد أو الإنفلونزا، خاصة أن الحمى والصداع وآلام الجسم من العلامات المشتركة بين عدد من الأمراض.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن حمى الضنك تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغات البعوض المصاب بالفيروس، بينما تشير إلى أن نحو نصف سكان العالم معرضون لخطر الإصابة بالمرض، مع حدوث ما يقدر بنحو 100 إلى 400 مليون عدوى سنويًا.
بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن نحو شخص واحد من كل 4 أشخاص مصابين بفيروس الضنك تظهر عليه أعراض، وقد تتراوح شدة المرض من أعراض بسيطة إلى حالات شديدة تستدعي رعاية طبية عاجلة.
ومن أبرز 7 أعراض قد تكشف الإصابة بحمى الضنك:
تعد الحمى من أكثر العلامات شيوعًا لحمى الضنك، وقد تصل درجة الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية، وتظهر عادة بصورة مفاجئة.
لكن وجود الحمى وحده لا يعني الإصابة بالضنك، لأن ارتفاع درجة الحرارة قد يحدث أيضًا مع الإنفلونزا وعدوى فيروسية أخرى.
يمكن أن يصاحب حمى الضنك صداع قوي، ويأتي غالبًا مع ارتفاع درجة الحرارة وآلام الجسم، وهو من الأعراض التي تستحق الانتباه خاصة إذا ظهر بصورة مفاجئة.
من العلامات المميزة نسبيًا لحمى الضنك الشعور بألم خلف العينين أو حولهما، وقد يزداد الألم مع حركة العين.
وتذكر منظمة الصحة العالمية ألم خلف العينين ضمن الأعراض الشائعة للمرض.
قد تسبب حمى الضنك آلامًا واضحة في العضلات والمفاصل والعظام، ولذلك يشار إليها أحيانًا باسم حمى تكسير العظام بسبب شدة آلام الجسم التي قد تصاحبها.
يمكن أن يعاني المصاب من الغثيان أو القيء، وقد تأتي هذه الأعراض إلى جانب الحمى والصداع وآلام الجسم.
وفي حالة استمرار القيء أو تكراره بصورة ملحوظة، يجب الانتباه لأن القيء المتكرر يعد من علامات التحذير المرتبطة بالضنك الشديد.
قد يظهر طفح جلدي لدى بعض المصابين بحمى الضنك، إلى جانب ارتفاع الحرارة وآلام الجسم.
ولا يعني ظهور الطفح وحده الإصابة بالضنك، لكنه يصبح أكثر أهمية عند ظهوره مع مجموعة الأعراض الأخرى، خصوصًا لدى شخص يعيش أو سافر مؤخرًا إلى منطقة ينتشر فيها المرض.
تذكر منظمة الصحة العالمية تورم الغدد ضمن الأعراض التي يمكن أن تظهر لدى المصابين بحمى الضنك، إلى جانب الحمى والصداع وآلام العضلات والمفاصل والغثيان والطفح الجلدي.
المشكلة أن بعض حالات الضنك قد تتطور بسرعة إلى صورة شديدة من المرض، وقد تبدأ علامات الخطر خلال يوم أو يومين من اختفاء الحمى، لذلك فإن انخفاض الحرارة لا يعني دائمًا أن الخطر انتهى.
ومن أبرز علامات الخطر ألم شديد أو حساسية في البطن، القيء المتكرر، نزيف الأنف أو اللثة، القيء المصحوب بالدم، وجود دم في البراز، والشعور الشديد بالتعب أو التململ. وتعتبر حمى الضنك الشديدة حالة طبية طارئة تحتاج إلى رعاية فورية.
لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتأكيد الإصابة بحمى الضنك، لأن أعراضها قد تتشابه مع أمراض أخرى تسبب الحمى. ويشير مركز السيطرة على الأمراض إلى أن تحليل الدم هو الطريقة المستخدمة لتأكيد التشخيص، ويُنصح باستشارة الطبيب عند ظهور الأعراض، خصوصًا بعد الإقامة أو السفر إلى منطقة ينتشر فيها الضنك.
تظل الوقاية من لدغات البعوض من أهم وسائل تقليل خطر الإصابة، وتشمل استخدام طارد الحشرات، وارتداء ملابس تغطي أكبر قدر ممكن من الجسم، وتركيب شبكات على النوافذ، والتخلص من المياه الراكدة التي يمكن أن تتكاثر فيها البعوضة الناقلة للفيروس. وتوضح منظمة الصحة العالمية أن البعوض الناقل للضنك ينشط خلال ساعات النهار .


































