اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
أعلنت إدارة جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، في دورتها الثامنة 2025 / 2026، عن القائمة القصيرة التي تضم 5 أدباء يتنافسون بمجموعاتهم القصصية للفوز بالجائزة.
وبناء على مناقشات مُستفيضة ومُعمّقة، توصّلت اللجنة إلى القائمة القصيرة لهذه الدورة، كما يلي:
1 - أماني سليمان داوود من الأردن - عن مجموعة «جبل الجليد» - المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
2 - شيرين فتحي من مصر عن مجموعتها «عازف التشيلّو» - دار العين للنشر.
3 - محمود الرحبي من عُمان - عن مجموعة «لا بارَ في شيكاغو» - أوكسجين للنشر.
4 - ندى الشهراني من قطر عن مجموعة «قلب مُنقَّط» - دار جامعة حمد بن خليفة للنشر.
5 - هيثم حسين «سوريا - بريطانيا»، عن مجموعة «حين يمشي الجبل» - منشورات رامينا.
ويواصل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، أنشطته احتفاءً بالكويت عاصمة للثقافة العربية والإعلام العربي لعام 2025، وفي تعاون مشترك بين المجلس الوطني وجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، في دورتها الثامنة 2025 / 2026، سوف يحتضن المجلس الوطني في مكتبة الكويت الوطنية احتفالية الجائزة في الكويت خلال الفترة من 3 - 5 فبراير 2026، حيث ستجتمع لجنة تحكيم الجائزة لاختيار الفائز لهذه الدورة.
وقد انعقدت اللجنة برئاسة د.محمد الشحّات، وعضوية د.عبدالرحمن التمارة، د.عائشة الدرمكي، سميحة خريس، واستبرق أحمد.
وتقديرًا من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، لدور الجيل المؤسِّس من رجالات الكويت المُبدعين، فإن الدورة الحالية تحمل اسم «الأديب فاضل خلف» (1927 - 2023)؛ كونه أوَّل قاص كويتيّ قام بإصدار مجموعة قصصية عام 1955، بعنوان «أحلام الشباب».
وفُتِح باب الترشّح للدورة الثامنة بتاريخ الأول من مايو وحتى نهاية يونيو 2025. وبعد فرز الأعمال المتقدِّمة، وتحديد الأعمال المستوفية لشروط الترشّح، تبيَّن أن العدد الإجمالي للمترشِّحين لهذه الدورة يبلغ 231 مترشّحًا من جميع الأقطار العربية والعالم، بعدد 28 بلدًا.
ووضعت لجنة التحكيم جُملة من المعايير الإبداعية والنقدية الدقيقة شملت:
- الجِدّة في التناول وزاوية الرؤية وحضور الخيال.
- دقّة العناوين؛ والتجريب اللغوي، وانتقاء المفردات أو بناء الجملة السردية أو الأسلوب.
- بناء الشخصية، والحدث، والزمكان، ومناسبة اللغة مع تقنيات السرد أو الحوار.
- الأبعاد الرمزية في القصص وحُسن توظيفها لخدمة الرؤية الجمالية.
- تمثيلات القصص لقضايا الإنسان (العربي) المعاصر، وروح العصر، ومتغيِّرات الواقع المعيش.
المكتبة الوطنية تحتضن الفعاليات
سوف تحتضن المكتبة الوطنية كامل فعاليات الدورة، باجتماع لجنة التحكيم لإعلان الفائز، وكذلك إقامة الندوة الثقافية المصاحبة للاحتفالية، ويشارك فيها نُخبة من الكُتّاب العرب والكويتيين، وتمتدّ على مدار يومين، كما ستُصدِر الاحتفالية كتابًا تذكاريًّا بعنوان «مُختارات من القصّ العربي» إضافة إلى مجموعة «أحلام الشباب» للكاتب المرحوم فاضل خلف وبمقدّمة من د.سليمان الشطي، وكتاب تذكاري عن الأديب فاضل خلف.
وأشار الأديب طالب الرفاعي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء الجائزة، إلى اعتزاز الجائزة بالشراكة المتينة مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وعبر عن سعادته بأن تبقى الكويت ممثّلة بجائزة الملتقى مكانًا حاضاً للقصة القصيرة العربية، وأنها ما زالت منذ عشر سنوات تقدّم سنويًا أسماء لقصاصين مبدعين يقدّمون أعمالهم القصصية للوطن العربي عبر الترجمات إلى مختلف اللغات العالمية.


































