اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
تُعد شوربة الحريرة من أشهر الأطباق التي تتصدر مائدة الإفطار في المغرب خلال شهر رمضان، فهي ليست مجرد شوربة تقليدية، بل وجبة متكاملة تجمع بين البروتين والبقوليات والخضروات في طبق واحد غني ودافئ. لذلك يبحث كثيرون عن طريقة عمل شوربة الحريرة في رمضان بخطوات واضحة تضمن الطعم الأصيل والقوام المثالي، للشيف مفيدة عثمان .
الحريرة المغربية معروفة بقوامها الكثيف ونكهتها المميزة التي تجمع بين الطماطم والكزبرة والتوابل الشرقية، وتُقدم عادة مع التمر أو الشباكية في أول وجبة بعد أذان المغرب.
تتميز الحريرة باحتوائها على العدس والحمص، وهما مصدران مهمان للبروتين النباتي والألياف. كما يُضاف إليها اللحم أحيانًا لزيادة القيمة الغذائية، إلى جانب الطماطم والأعشاب الطازجة التي تمنحها نكهة مميزة وفوائد صحية.
هذا التنوع يجعلها مناسبة لتعويض الطاقة المفقودة خلال ساعات الصيام الطويلة، كما أنها تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.
في قدر عميق على نار متوسطة، يُضاف الزيت أو السمن ثم يُشوح البصل حتى يذبل.
تُضاف قطع اللحم مع التقليب حتى يتغير لونها، ثم يُضاف العدس والحمص والطماطم المبشورة ومعجون الطماطم.
يُضاف الزنجبيل والفلفل الأسود والقرفة والملح، ثم الكرفس والكزبرة والبقدونس.
يُقلب الخليط جيدًا حتى تتداخل النكهات.
يُضاف ماء ساخن يغطي المكونات، ويُترك الخليط على نار هادئة لمدة 40 إلى 60 دقيقة حتى ينضج اللحم والحمص تمامًا.
يُضاف خليط الدقيق المذاب في الماء تدريجيًا مع التقليب المستمر حتى لا تتكون تكتلات.
يمكن إضافة القليل من الشعيرية وتركها تنضج لبضع دقائق.
تُترك الشوربة تغلي دقائق إضافية حتى تصل إلى القوام المطلوب، ثم تُقدم ساخنة.
تُقدم الحريرة ساخنة في أطباق عميقة، وغالبًا ما تُرافقها التمر أو حلوى الشباكية التقليدية. هذا التوازن بين المالح والحلو يمنح تجربة رمضانية متكاملة ومميزة.
كما يمكن تقديمها مع خبز مغربي طازج، ما يجعلها وجبة مشبعة تكفي أحيانًا كطبق رئيسي خفيف.
نعم، يمكن الاستغناء عن اللحم وتحضيرها نباتية بالاعتماد على العدس والحمص فقط، مع الحفاظ على نفس التوابل والأعشاب، لتحصلي على طبق غني ومغذٍ بتكلفة أقل.


































