اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٣ نيسان ٢٠٢٦
كشفت مصادر مطلعة في مطار صنعاء الدولي، عن تفاصيل عملية نقل جوي 'خاصة' نفذتها طائرة تابعة للأمم المتحدة، قضت بعودة قيادات حوثية بارزة من الخارج مقابل الإفراج عن رهينة أجنبي، في صفقة تعكس حجم التفاهمات اللوجستية خلف الكواليس.
وضمت الرحلة الأممية القادمة إلى صنعاء أسماء من 'الوزن الثقيل' في هيكلية الجماعة، وفق الصحفي 'فارس الحميري'، أبرزهم:
وأفادت التقارير أن هذه القيادات كانت تتواجد في الخارج لتلقي العلاج المكثف نتيجة إصابات بالغة تعرضوا لها خلال الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع حيوية في الحديدة وصنعاء خلال الأشهر الماضية، مما يفسر التكتم الشديد الذي صاحب رحلة خروجهم وعودتهم.
المقابل: 'البحار الروسي' والقيادات المغادرة
لم تغادر الطائرة الأممية مطار صنعاء خالية الوفاض، بل حملت على متنها:
وتأتي هذه العملية لتؤكد استمرار الدور 'اللوجستي' للأمم المتحدة في تسهيل حركة قيادات الجماعة تحت غطاء الحالات الإنسانية، كما تبرز نفوذ موسكو في الضغط لتأمين إطلاق سراح مواطنيها المحتجزين لدى الجماعة مقابل تسهيلات سياسية أو فنية.













































