اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أعلن تود بلانش وزير العدل الأمريكي اليوم الجمعة، عن استقالة جيسون ريدينج كوينونيس، المدعي العام الأمريكي في جنوب فلوريدا، من منصبه بوزارة العدل، بعدما كُلّف بقيادة تحقيق واسع ومثير للجدل بشأن مزاعم وجود مؤامرة تستهدف الرئيس دونالد ترامب وخصومه.
ويُعد كوينونيس، ثاني مسؤول رفيع المستوى في وزارة العدل الأمريكية يغادر منصبه عقب المكاسب التي حققها الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي، بعدما سبقت استقالته مغادرة هارميت ديلون، حليفة ترامب، منصبها في قسم الحقوق المدنية بالوزارة أمس.
وكان كوينونيس أحدث محامٍ من المقربين لترامب ينسحب من التحقيق الذي أطلقته وزارة العدل لفحص مزاعم تورط مسؤولين استخباراتيين وآخرين في الحكومة في تدبير تحرك إجرامي يهدف إلى انتهاك الحقوق المدنية للرئيس، في قضية تعود جذورها إلى حملته الانتخابية عام 2016.
وأثار التحقيق، الذي شمل عدداً من الشخصيات التي استهدفها ترامب، خلافات قانونية خلف الكواليس بشأن أوامر الاستدعاء والإدلاء بالشهادات أمام هيئة المحلفين الكبرى، لكنه لم يسفر حتى الآن عن توجيه أي اتهامات جنائية، وهو ما أفادت مصادر بأنه أثار استياء ترامب وعدد من كبار مسؤولي وزارة العدل.
وبحسب مصادر، كان رحيل كوينونيس متوقعاً خلال الأسابيع الماضية، بعدما تعرض لانتقادات من قيادات الوزارة خلال اجتماعات مغلقة بسبب عدم إحراز تقدم ملموس في التحقيق، إلى جانب كثرة زياراته إلى العاصمة واشنطن.
وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أعلن فيه رحيل كوينونيس، أشاد بلانش بقيادته في مكافحة جرائم العنف والاتجار بالمخدرات والاتجار بالبشر لأغراض جنسية، فضلاً عن الجريمة العابرة للحدود.













































