اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
أسماء أحمد*
كنت أعلم أنَّ الضوءَ يكنسُ ظلاماً أبديّاً..
لا فرقَ بين سحابةٍ سوداءَ ونهرٍ من ملح،
وذاكرةٍ ضائعةٍ تخترق الفراغ
إنَّ ذلك الطائر غدا ريشهُ ومضةً،
هكذا ينسابُ الضوءُ بين كفّي جبلٍ
مباغتاً سكوني،
ما من طريقٍ يشبهُ طريقَ القمر،
ها هو ذا العالمُ يصبحُ بلّوراً مكسوراً
لو تهبّ العاصفة فتحمل غباراً ثقيلاً
لتسفكَ رمادَ الموت،
هل تشرقُ الشمسُ لتمحو ظلامي؟
لو تهبّ الريحُ فتقلع شوكَ الأحجار،
من ذا الذي يكسرُ التماثيلَ؟
من ذا الذي يرتقُ جروحاً تتفتّحُ في الليل
كصحارى يغشاها السراب؟
***
سأسندُ رأسي إلى جبلٍ
حتى لا تطاردني الوحوشُ
وتلسعني النحل،
سأغدو ريشةً كي أرسمَ أملاً
لأخلعَ أنياباً من قمقمِ أحلامي.
*شاعرة مصرية













































