اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
تعيش منظومة الاتحاد المصري للجودو حالة من الجدل، بعد واقعة هروب لاعبين من صفوف المنتخب الوطني خلال الأيام الماضية، في أزمة جديدة تفتح ملف الأزمات داخل اللعبة.
وشهدت الساعات الأخيرة تأكد هروب الثنائي يسري سامي (وزن 60 كجم) وعمر سامي (وزن 81 كجم)، عقب مشاركتهما في منافسات إحدى بطولات الجراند سلام التي أقيمت مؤخرًا في فرنسا.
وكشف مصدر داخل الاتحاد كواليس الواقعة، مؤكدًا أن قرار اللاعبين بالهروب جاء نتيجة حالة من الإهمال والمعاملة غير اللائقة التي تعرضا لها خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح المصدر أن اللاعبين حاولا أكثر من مرة التواصل مع مسئولي الاتحاد، وعلى رأسهم رئيس الاتحاد محمد مطيع، من أجل حل الأزمات التي يواجهانها، إلا أن محاولاتهما لم تلق استجابة.
وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تراجعًا واضحًا في مستوى الاهتمام باللاعبين، سواء على الصعيد الفني أو الإداري، وهو ما دفع الثنائي للتفكير في البحث عن فرصة جديدة خارج مصر.
خسارة فنية كبيرة للمنتخب
ويُعد هروب اللاعبين ضربة قوية لمنتخب مصر للجودو، في ظل امتلاكهما إمكانيات فنية مميزة، كانت تؤهلهما للمنافسة على الميداليات في البطولات القارية والدولية.
وتثير الواقعة تساؤلات عديدة حول مستقبل اللعبة، في ظل تكرار الأزمات داخل بعض الاتحادات الرياضية، وتأثير ذلك على استقرار المنتخبات الوطنية.
وتفتح هذه الأزمة الباب أمام مخاوف من تكرار مثل هذه الوقائع خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت المشكلات الإدارية دون حلول جذرية، وهو ما قد يهدد بفقدان المزيد من المواهب.
وتبقى الساعات المقبلة حاسمة، في انتظار رد رسمي من الاتحاد لتوضيح ملابسات الأزمة، والإجراءات التي سيتم اتخاذها للحفاظ على استقرار المنتخب ومنع تكرار مثل هذه الحوادث


































