اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦
عبد اللطيف عدنان*
ليس لنعلي بلاغة
الحذاء في إشراقات
الفيلسوف.
هي مجرد عهدة بين
الخطوة والهدف
خانها يقين الجاذبية.
كانت ذات حلم
مثقلة بجسد انهكته
المساومة بين الحياة
ورصيف مستحيل.
في نعلي مشى المسيح
على الماء،
وعلى وجنتيه تلألأت سبعون
دمعة
لكي يغني أطفال اشبيلية
لأطفال المضيق
«اين المفاتيح يا موتى الرحلة؟
في عمق البحر يا موتى الرحلة؟»
نعلاي على عادة
الطرح في جدول الكرامة
لم تعبر في قوارب
يحولها البحر لتوابيت
كي يدمن شرب الخوف
والحلم دون شعور بالذنب.
لا حركة فيهما لقدم
تمر كما يمر دمشقي
بأندلس.
ولا بلل فيهما
لدمع الكمنجات التي تبكي
على عرب احتكروا حق
الخروج من الأندلس.
لا سيف فيهما
يرابط في ثغور الحنين
كي يؤدب الموري ملوك
الطوائف،
أو خيطا يرتق
الثقب الأوسط
في ثوب طليطلة.
فقيرتان
من زهو زليج،
مزركش بالبرتقالي
والأخضر،
يحضن الماء
في بلاط الحمراء.
نعلاي شرطين
في معادلة الجرح والحنجرة
لموشح يرتقي
لصحنه الغرناطي،
في وصال الخرقة والغيوم
إلى أن يفيض
غويا بغضبه الأسود
مرة اخرى،
في قبلة القلم ليرقات الليل
حتى يعاود لوركا مناجاة
القمر.
هما جسدي المالح
مستسلما لهيأة
الطيف
في صورة يتقمص
فيها البحر قداسة
العتبات في مداخل
المساجد.
*شاعر مغربي













































