اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ١٨ أب ٢٠٢٦
أفادت مصادر أهلية في ريف دمشق اليوم، بأن قوة عسكرية إسرائيلية توغلت باتجاه تلة باط الوردة المطلة على بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، في أحدث تحرك للقوات الإسرائيلية في مناطق جنوب سوريا.
وبالتزامن مع ذلك، أفادت مصادر محلية في محافظة القنيطرة باستمرار القوات الإسرائيلية المتمركزة في ريف المحافظة الشمالي في عمليات تجريف للأراضي الزراعية والغطاء النباتي في حرش الشحار، الواقع جنوب غربي قرية جباتا الخشب والمحاذي لخط الفصل مع الجولان السوري المحتل.
وتشهد المنطقة، تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة، في وقت تواصل فيه الآليات والجرافات الإسرائيلية عمليات التجريف في الموقع، ما أثار مخاوف الأهالي من توسع نطاق هذه الأعمال لتشمل مساحات إضافية من الأراضي الزراعية.
وسبق للقوات الإسرائيلية أن استهدفت حرش الشحار في أكثر من مناسبة، ونفذت جرافاتها عمليات تجريف في الموقع نفسه، الذي تقدر مساحته بنحو 500 دونم، وفق المصادر المحلية.
وتأتي هذه التحركات ضمن نشاط ميداني إسرائيلي متواصل في مناطق مختلفة من أرياف القنيطرة ودرعا وريف دمشق، وسط عدم وجود مؤشرات واضحة على قرب توقفها، أو تحديد أهدافها المباشرة على الأرض.
وفي الثالث من أغسطس الجاري، أفادت مصادر محلية بتنفيذ القوات الإسرائيلية عمليات تجريف واسعة في حرش الشحار، جنوب غربي قرية جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، بالقرب من خط الفصل مع الجولان السوري المحتل.
وبحسب المصادر، دفعت القوات الإسرائيلية بعدد من الآليات والجرافات إلى المنطقة، وبدأت أعمال تجريف طالت مساحات حراجية واسعة، في استمرار لما وصفته المصادر بسلسلة من العمليات التي تستهدف الغطاء النباتي في المنطقة.













































