اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
أشاد الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، تيم كوك، بالمطورين والشركاء الصينيين، بعد أيام من انتقاد صحيفة رئيسية تابعة للحزب الشيوعي الحاكم لسياسات الشركة واتهامها بممارسات احتكارية.خلال مشاركته في منتدى التنمية الصيني في بكين، الأحد، أثنى كوك على الابتكار لدى المطورين الصينيين، وكذلك على مستوى الأتمتة في قطاع التصنيع المحلي، مشيراً إلى أن «أبل» والصين تتشاركان أهدافاً مشتركة، من بينها التنمية الخضراء والحياد الكربوني.وكانت «أبل» قد خفّضت في وقت سابق من هذا الشهر الرسوم التي تتقاضاها من مطوري التطبيقات في الصين، في خطوة تُعد تنازلاً مهماً داخل سوق مربحة للغاية، حيث تواجه الشركة مخاطر تدخل تنظيمي على خلفية قوانين مكافحة الاحتكار. رسوم التطبيقات ورغم ذلك، دعت صحيفة يومية تابعة للحزب الشيوعي إلى مزيد من تخفيف القيود على متجر التطبيقات، مطالبة الشركة بمعالجة ما وصفته بـ «الممارسات الاحتكارية»، ما يعكس استمرار الضغوط من جانب بكين.وقال كوك: «الابتكار والتنمية الخضراء والتعليم ليست مجالات منفصلة، بل مترابطة بشكل عميق»، مضيفاً «أنها تمثل رؤية التقدم التي نتشاركها في أبل، ونحن ملتزمون بالتعاون مع شركائنا في أنحاء الصين لتحقيق هذه الرؤية».
أشاد الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، تيم كوك، بالمطورين والشركاء الصينيين، بعد أيام من انتقاد صحيفة رئيسية تابعة للحزب الشيوعي الحاكم لسياسات الشركة واتهامها بممارسات احتكارية.
خلال مشاركته في منتدى التنمية الصيني في بكين، الأحد، أثنى كوك على الابتكار لدى المطورين الصينيين، وكذلك على مستوى الأتمتة في قطاع التصنيع المحلي، مشيراً إلى أن «أبل» والصين تتشاركان أهدافاً مشتركة، من بينها التنمية الخضراء والحياد الكربوني.
وكانت «أبل» قد خفّضت في وقت سابق من هذا الشهر الرسوم التي تتقاضاها من مطوري التطبيقات في الصين، في خطوة تُعد تنازلاً مهماً داخل سوق مربحة للغاية، حيث تواجه الشركة مخاطر تدخل تنظيمي على خلفية قوانين مكافحة الاحتكار.
رسوم التطبيقات
ورغم ذلك، دعت صحيفة يومية تابعة للحزب الشيوعي إلى مزيد من تخفيف القيود على متجر التطبيقات، مطالبة الشركة بمعالجة ما وصفته بـ «الممارسات الاحتكارية»، ما يعكس استمرار الضغوط من جانب بكين.
وقال كوك: «الابتكار والتنمية الخضراء والتعليم ليست مجالات منفصلة، بل مترابطة بشكل عميق»، مضيفاً «أنها تمثل رؤية التقدم التي نتشاركها في أبل، ونحن ملتزمون بالتعاون مع شركائنا في أنحاء الصين لتحقيق هذه الرؤية».
كوك تابع أن «مجتمع المطورين الموهوبين بشكل استثنائي» يساهم في تعزيز الازدهار، وخلق الفرص داخل الصين، مشيراً إلى أن الابتكار يواصل بإحداث تحول بقطاع التصنيع في البلاد.
ورغم أن «أبل» لا تزال تعتمد بشكل كبير على الصين في تصنيع معظم أجهزتها، فإنها عملت في السنوات الأخيرة على تنويع سلاسل التوريد عبر التوسع في دول مثل فيتنام والهند.
وقال كوك إن هناك مثلاً صينياً أحبه يقول: «شجرة واحدة لا تصنع غابة.. ومعاً يمكننا أن نزرع تلك الغابة».
أداء قوي
على صعيد الأداء، شهدت مبيعات «أبل» في الصين انتعاشاً خلال الأشهر الأخيرة، مدفوعة بالطلب على أحدث إصدارات «آيفون» وتحول بعض المستهلكين من الأجهزة المنافسة. وقفزت إيرادات الشركة من السوق الصينية بنسبة 38% لتصل إلى 25.5 مليار دولار خلال الربع المنتهي في ديسمبر.
وفي السياق نفسه، قال رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، خلال المنتدى ذاته، إن «أبل» تمثل نموذجاً لشركة تمتلك سلسلة توريد متنوعة بدرجة عالية.
وأضاف: «إذا قمنا بتسييس القضايا الصناعية أو استخدام سلاسل التوريد كسلاح، فإن ذلك سيؤدي فقط إلى زيادة التكاليف وإضعاف زخم النمو». وأكد أن الصين مستعدة لتعزيز التواصل والتعاون مع كافة الأطراف للحفاظ على استقرار وأمن سلاسل الإمداد العالمية.


































