اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١٨ شباط ٢٠٢٦
الخرطوم- وصلت قافلة مساعدات نظمتها عدّة وكالات تابعة للأمم المتحدة إلى مدينتين منعزلتين في كردفان حيث تشتدّ وطأة الحرب التي تمزّق السودان منذ ثلاث سنوات، وفق ما أعلن برنامج الأغذية العالمي الأربعاء.
وجاء في البيان الصادر عن البرنامج الأممي أنها 'أوّل دفعة مساعدات كبيرة تصل إلى المنطقة منذ ثلاثة أشهر' وهي تشمل منتجات غذائية ومستلزمات طبية موجّهة إلى سكان الدلنج وكادقلي في جنوب كردفان.
عانت المدينتان طيلة عامين من حصار فرضته قوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها قبل أن يخترقه الجيش.
وأكّدت الأمم المتحدة العام الماضي أن المجاعة انتشرت في كادقلي وأشارت إلى نقص مماثل في المواد الغذائية في الدلنج.
وبسبب المعارك بين الجيش وقوّات الدعم السريع والاضطرابات على طول المحور الرئيسي الممتدّ من الأبيض إلى كادقلي مرورا بالدلنج، اضطر موكب المساعدات الإنسانية إلى 'التوقّف لأكثر من 40 يوما قبل السير في طريق أطول وأكثر وعورة'، بحسب البيان.
وشدّدت ماكينا ووكر وهي المديرة بالإنابة لفرع برنامج الأغذية العالمي في السودان على ضرورة أن 'تبقى الطرقات مفتوحة وحركتها متوقعة كي تصل المساعدات الحيوية إلى السكان من دون انقطاع، بمن فيهم الفئات المنقطعة عن العالم منذ فترة طال أمدها'.
ويتحارب الجيش وقوات الدعم السريع منذ نيسان/أبريل 2023 ما تسبب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.
وأصبحت منطقة كردفان خط المواجهة الرئيسي في السودان منذ أحكمت قوات الدعم السريع قبضتها على إقليم دارفور بعد سقوط الفاشر في تشرين الأول/أكتوبر 2025، لتتوسع بعد ذلك إلى منطقة كردفان المجاورة التي تفصلها عن العاصمة الخرطوم.
وتعتبر كردفان، الغنية بالنفط والأراضي الزراعية، نقطة عبور محورية بين دارفور في الغرب الذي تسيطر عليه الدعم السريع والخرطوم ومدن شرق السودان الواقعة تحت سيطرة الجيش.
وفيما لا تزال المباحثات بشأن هدنة إنسانية متعثّرة، دعت الأمم المتحدة مرارا الأطراف المتنازعة إلى احترام القانون الدولي الإنساني وتسهيل نفاذ العاملين في المجال الإنساني.













































