اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
أكد الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن استقرار اليمن والمنطقة، وأمن الممرات الملاحية العالمية، بات مرتبطاً بشكل عضوي بإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطة الحكومة على كامل التراب اليمني، مشدداً على أن استقرار المنطقة ككل مرهون بردع النظام الإيراني ومليشياته المسلحة.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم الاثنين في الرياض لسفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، حيث استعرض اللقاء العلاقات التاريخية المتينة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها. ووضع الرئيس العليمي المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه النهج الإيراني في 'تصدير الفوضى'، معتبراً التصعيد العسكري غير مسبوق والاعتداءات الإيرانية السافرة على دول المنطقة نتاجاً طبيعياً لسياسات طهران الرامية لزعزعة الأمن الإقليمي والدولي.
وفي سياق متصل، بحث اللقاء أولويات الدعم البريطاني والدولي لجهود الحكومة في مسار التعافي الاقتصادي، وبناء المؤسسات، وفرض الأمن، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وشدد فخامته على ضرورة تشديد العقوبات الدولية على المليشيات الحوثية ردعاً لانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان، والتي كان أحدثها الهجوم الغادر الذي استهدف تجمعاً للنازحين في مديرية حيران بمحافظة حجة.
كما أطلع رئيس مجلس القيادة السفيرة البريطانية على مصفوفة الإجراءات الحكومية الأخيرة للتعامل مع التطورات الراهنة، بما في ذلك إقرار البرنامج الحكومي والموازنة العامة للدولة، والمضي قدماً في الإصلاحات الشاملة، مثمناً الدور القيادي للمملكة العربية السعودية في دعم الاقتصاد اليمني وتخفيف معاناة الشعب.
وفي ختام اللقاء، الذي حضره مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، أثنى فخامة الرئيس على الدور البريطاني 'حامل القلم' في مجلس الأمن وشريكاً أساسياً في دعم السلام، مؤكداً أن ما تشهده الساحة اليوم يعزز قناعة العالم بالدور التخريبي للنظام الإيراني ومليشياته المارقة، ومشدداً في الوقت ذاته على المواقف المشرفة للمملكة المتحدة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية.













































