اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
بعد خمسة أيام على تتويجه بطلا للعالم في سباقات الفورمولا واحد، يسعى الإيطالي الواعد كيمي أنتونيلي هذا الأسبوع إلى قيادة فريقه مرسيدس لتحقيق الثنائية من خلال التفوق على فيراري وحصد لقب بطولة الصانعين خلال جائزة ساو باولو الكبرى.
وسيحاول أصغر بطل في تاريخ الفورمولا واحد وأول إيطالي يحرز اللقب منذ 73 عاما، تحقيق فوزه العاشر في موسم استثنائي، لكنه يدرك أن زميله البريطاني في الفريق جورج راسل الذي عانى كثيرا من سوء الحظ، سيكون مصمما على العودة إلى سكة الانتصارات.
وبعدما تأثرت نتائجه بسلسلة من الأعطال الميكانيكية وسوء الطالع، يتطلع السائق البريطاني إلى إنهاء قوي للموسم، من خلال تكرار فوزه في إنترلاغوس عام 2022، ليبني عليه تحديا جديا على اللقب في 2027.
وقال راسل: 'كل ما أستطيع أن أعد به هو أنني سأبذل كل ما لدي خلال ما تبقى من هذا الموسم وكذلك في الموسم المقبل، لاستعادة المستوى الذي كنت قادرا على تقديمه خلال معظم مسيرتي'.
وأضاف في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد تهنئة أنتونيلي البالغ 20 عاما على حلوله ثالثا في سباق جائزة المكسيك الكبرى والذي كان كافيا لحسمه أول ألقابه العالمية: 'آمل فقط أن يعود الحظ إلى جانبي قليلا'.
ولم يحقق راسل أي فوز في آخر أربعة سباقات منذ سيطرته على جائزة أذربيجان الكبرى في باكو انطلاقا من المركز الأول، ويطارد انتصاره الرابع هذا الموسم.
واعترف نائب المدير الفني الإيطالي سيموني ريستا، كما فعل المدير النمسوي للفريق توتو وولف، بأن مرسيدس خذلت راسل.
وقال: 'نحن بحاجة فعلا إلى حل هذه المشكلات مستقبلا'.
واضاف 'لقد خذلنا جورج، وهو يستحق حقا أن تتاح له فرصة المنافسة على مراكز أعلى بكثير...'.
وتابع 'من الواضح بالنسبة إلى الفريق أننا بحاجة إلى تحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط والنتائج للفوز بالبطولة. نحن نركز على ذلك وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيقه'.
وتحتاج مرسيدس إلى التفوق على فيراري بفارق ثلاث نقاط أو أكثر لإحراز لقب الصانعين.
وفي حين كان راسل يحاول تجاوز خيبة أمله، زار أنتونيلي عائلة بطله في الطفولة أيرتون سينا، والتقطت له صور وهو يجلس داخل سيارة لوتس 98 تي الشهيرة ذات اللونين الأسود والذهبي التي قادها البطل البرازيلي الراحل ثلاث مرات، وتحمل الرقم 12 على مقدمتها، وهو الرقم الذي أكد الإيطالي أنه سيحتفظ به الموسم المقبل.
- آمال محلية معلقة على كامارا -
وسيواجه سائقا 'السهام الفضية' تحديا قويا أيضا من سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات الذي فاز في ثلاثة من السباقات الأربعة الأخيرة، بما في ذلك صموده أمام المحاولة المتأخرة لسائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، الأحد الماضي في المكسيك.
كما سيشكل زميله في الفريق المتألق الفرنسي إسحاق حجار تهديدا إضافيا، إلى جانب سائقي فيراري، فيما لا يزال هاميلتون يشعر بخيبة أمل بعد فشل فريقه في الفوز في المكسيك بسبب سوء العمل الجماعي وهجوم زميله شارل لوكلير من موناكو في اللفة الأولى.
غير أن فيراري لم يحقق أي فوز في البرازيل منذ عام 2017، عندما انتصر الألماني سيباستيان فيتل الذي كان آنذاك أصغر بطل عالم في تاريخ الرياضة.
وبعد عودته إلى موناكو للبقاء إلى جانب زوجته ألكسندرا سان ميليو بمناسبة ولادة طفلتهما الأولى بيانكا، قد تكون لدى لوكلير الذي سيلتحق متأخرا بالفريق، اهتمامات أخرى تشغل باله.
ومن المقرر أن يحصل على راحة خلال الحصة الأولى من التجارب الحرة الجمعة، حيث سيقود السائق الاحتياطي السويي البوسني دينو بيغانوفيتش إلى جانب هاميلتون، الفائز ثلاث مرات في البرازيل والحاصل على الجنسية الفخرية للبلاد والذي يحظى بشعبية واسعة بين جماهير إنترلاغوس المتحمسة.
ولا ينبغي استبعاد لاندو نوريس، بطل الموسم الماضي مع ماكلارين، على حلبة انطلق فيها من المركز الأول خلال العامين الأخيرين.
وكان من المتوقع أن يحل البرازيلي رافاييل كامارا (21 عاماً) محل لوكلير، لكنه حصل بدلا من ذلك على مقعد مع فريق هاس، خلفا للياباني ريو هيراكاوا الذي عوض الفرنسي إستيبان أوكون المستبعد في المكسيك نهاية الأسبوع الماضي ومن بعدها حتى نهاية الموسم، وأنهى سباقه الأول في المركز العاشر.
وسيخوض كامارا أول مشاركة له في الفورمولا واحد على أرضه وبين جماهيره مع الفريق الأميركي.













































