اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
تبدو عادة غسل اليدين بالماء والصابون أمرًا بسيطًا لا يحتاج إلى اهتمام كبير، لكنها في الحقيقة من أهم وسائل الوقاية من الأمراض المعدية والحد من انتقال الجراثيم والفيروسات؛ فالأيدي تلامس الأسطح المختلفة على مدار اليوم، وقد تنقل الميكروبات إلى الجسم عند لمس الفم أو الأنف أو العينين، وهو ما يجعل الالتزام بقواعد النظافة الشخصية خطوة ضرورية لحماية أفراد الأسرة، خاصة الأطفال، من مخاطر العدوى.
وأكد الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن غسل اليدين بالماء والصابون يُعد من أبرز وسائل الوقاية من الأمراض المعدية، موضحًا أن المواظبة على هذه العادة اليومية تسهم في تقليل انتقال الجراثيم والفيروسات، وتحمي أفراد الأسرة من الإصابة بالعدوى.
وأضاف مجدي بدران، خلال حواره مع الإعلامي محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن غسل اليدين بالطريقة الصحيحة يقلل فرص انتقال الميكروبات إلى الجسم، مشيرًا إلى أن الأيدي الملوثة قد تنقل الجراثيم إلى الفم والأنف والعينين، نتيجة لمس الأسطح المختلفة ثم ملامسة الوجه دون تنظيف اليدين.
وأوضح عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن مقابض الأبواب والحنفيات والأسطح المشتركة قد تسهم في انتقال الميكروبات، وهو ما يستدعي الاهتمام بنظافة اليدين، خاصة بعد ملامسة الأشياء التي يستخدمها عدد كبير من الأشخاص.
وحذر من إهمال تنظيف الأظافر، لا سيما الطويلة منها، بسبب إمكانية تراكم الجراثيم والفطريات أسفلها، مؤكدًا أهمية الاهتمام بنظافة المناطق التي يصعب الوصول إليها أثناء غسل اليدين.
وشدد بدران على ضرورة غسل اليدين بالماء الجاري والصابون، مع فرك راحتي اليدين جيدًا، وتنظيف ظهر اليد وبين الأصابع وحول الأظافر والمعصمين، لضمان إزالة الملوثات من مختلف أجزاء اليد.
وأشار إلى أهمية تنظيف المناطق التي تغطيها الخواتم والساعات، حتى لا تصبح مواضع لتراكم الأوساخ والميكروبات، مع ضرورة تجفيف اليدين جيدًا بعد الانتهاء من غسلهما.
ونصح عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة بضرورة تعليم الأطفال قواعد النظافة الشخصية منذ الصغر، وتدريبهم على غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض، إلى جانب الالتزام بهذه العادة بعد ملامسة الأسطح المشتركة.
وأكد أن تطبيق هذه الإجراءات البسيطة بصورة منتظمة يساعد على الحد من انتشار العدوى داخل المنازل والمدارس وأماكن التجمعات، مشددًا على أن النظافة الشخصية تمثل خط دفاع مهمًا لحماية الصحة العامة والوقاية من الأمراض المعدية.


































