اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
كشف خبراء تغذية أن تناول الموز مع وجبة الإفطار قد يسهم في تحسين الحالة المزاجية بشكل ملحوظ خلال وقت قصير، بفضل مكوناته الغذائية التي تدعم وظائف الدماغ وتمنح الجسم دفعة طاقة طبيعية مع بداية اليوم.
ووفقًا لما نشرته صحيفة The Mirror، يُعدّ الموز من أكثر الفواكه الغنية بالعناصر الحيوية، إذ يحتوي على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم والفيتامينات، ما يساعد على تنظيم الإشارات العصبية، والحفاظ على توازن السوائل، ودعم عمل العضلات.
توضح خبيرة التغذية نيشتها باتيل أن الموز يحتوي على كربوهيدرات طبيعية سهلة الامتصاص، تمد الدماغ بالجلوكوز، وهو الوقود الأساسي لنشاطه، وعند انخفاض مستوى الجلوكوز، قد يعاني الإنسان من التعب أو تقلب المزاج، بينما يؤدي تعويضه سريعًا إلى تحسن الشعور باليقظة والاستقرار النفسي.
كما يمد الموز الجسم بفيتامينات مجموعة ب، التي تلعب دورًا أساسيًا في إنتاج الطاقة، في حين تساعد الألياف الغذائية الموجودة به على إبطاء امتصاص السكر، ما يقلل من نوبات الهبوط المفاجئ في النشاط لاحقًا.
لا يقتصر تأثير الموز على تحسين المزاج فقط، بل يمتد ليشمل وظائف صحية أخرى، إذ تحتوي الثمرة الواحدة على 3 إلى 5 جرامات من الألياف، ما يعزز صحة الجهاز الهضمي ويساعد على انتظام حركة الأمعاء.
كما يساهم محتواه العالي من البوتاسيوم في دعم صحة القلب، عبر تقليل تأثير الصوديوم والمساعدة على ارتخاء الأوعية الدموية، فضلًا عن تنشيط العضلات مع بداية اليوم.
ويضم الموز أيضًا فيتامين ب6 والتريبتوفان، وهما عنصران مهمان في تكوين السيروتونين والدوبامين، المرتبطين بالمزاج الجيد، والنوم المتوازن، والشعور بالراحة النفسية.
إلى جانب ذلك، يحتوي الموز على فيتامين سي، والمنجنيز، ومضادات الأكسدة، التي تعزز مناعة الجسم وتساعد على التعافي العضلي والوقاية من التقلصات، ما يجعله خيارًا مناسبًا قبل أو بعد ممارسة النشاط البدني.
ورغم فوائده العديدة، يشير الخبراء إلى أن تناول الموز وحده قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يتبعه انخفاض في مستوى الطاقة. لذا يُنصح بتناوله مع مصادر بروتين أو دهون صحية مثل الحليب أو المكسرات لتحقيق توازن غذائي أفضل.
ينبغي توخي الحذر عند الإكثار من تناول الموز لدى بعض الفئات، خاصة مرضى الكلى أو من يتناولون أدوية تؤثر على مستوى البوتاسيوم في الجسم. كما أن الموز شديد النضج قد يحتوي على نسب أعلى من التيرامين، وهو مركب قد يسبب الصداع لدى البعض، ما يجعل اختيار الموز متوسط النضج خيارًا أنسب.


































