اخبار اليمن
موقع كل يوم -نيوز يمن
نشر بتاريخ: ٢١ أيار ٢٠٢٦
تشهد مناطق الساحل الغربي لليمن خلال السنوات الأخيرة تحولات تنموية لافتة، في ظل تصاعد وتيرة المشاريع الخدمية والبنية التحتية التي تستهدف إعادة تأهيل المناطق المحررة وتحسين الخدمات الأساسية، بعد سنوات من الحرب والإهمال الذي خلفته هجمات ميليشيا الحوثي على مختلف القطاعات الحيوية.
ويبرز الساحل الغربي اليوم كأحد أكثر المناطق اليمنية نشاطاً على مستوى المشاريع التنموية والاستثمار في البنية التحتية، بدعم من الاشقاء في التحالف العربي وشركاء إقليميين، وبإشراف السلطات المحلية وقيادة المقاومة الوطنية.
ودشّن عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية رئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، الخميس، العمل في استكمال وتنفيذ عدد من المشاريع التنموية والخدمية في مديريات الساحل الغربي، إلى جانب وضع حجر الأساس لمشاريع جديدة، بتمويل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وذلك تزامناً مع احتفالات اليمنيين بالعيد الـ36 لقيام الجمهورية اليمنية.
وجرت مراسم التدشين بحضور محافظ تعز نبيل شمسان، والعميد سعد القحطاني قائد القاعدة العملياتية، والشيخ ناصر باجيل عضو مجلس النواب والنائب الأول لرئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، إلى جانب قيادات محلية وتنفيذية في مديريات الساحل الغربي.
وشملت المشاريع استكمال الأرصفة البحرية في جزيرتي حنيش الكبرى وزُقر، وتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع طريق النصر الرابط بين جبل النار والسقيا، إضافة إلى مشروع طريق المخا – الهاملي بمديرية موزع، وبناء مستشفى ريفي في مديرية الوازعية، إلى جانب دعم الموازنات التشغيلية للمجمعات التربوية.
المشاريع تعكس توجهاً متسارعاً لتحويل الساحل الغربي إلى منطقة تنموية واعدة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية، خصوصاً مع تصاعد الاهتمام الإقليمي والدولي بتأمين الممرات البحرية وتعزيز الاستقرار في المناطق المحررة.
وخلال التدشين، أكد طارق صالح أن المشاريع تأتي بدعم وتمويل من السعودية وبتوجيهات مباشرة من الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مشيداً بالدور السعودي في دعم جهود التنمية وإعادة الإعمار في اليمن.
وأشار إلى أن استكمال الأرصفة البحرية في جزيرتي حنيش وزقر يمثل خطوة مهمة لتعزيز أمن وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وما تمثله الجزر اليمنية من أهمية استراتيجية في حماية خطوط التجارة العالمية.
كما أعلن إطلاق اسم 'المستشفى السعودي' على المستشفى الريفي المزمع إنشاؤه في مديرية الوازعية، تقديراً للدعم السعودي المستمر لليمن، مؤكداً أن القطاع الصحي يمثل أولوية ملحة في ظل احتياجات السكان المتزايدة.
ويأتي هذا الحراك التنموي في الساحل الغربي ضمن سلسلة مشاريع شهدتها مناطق المخا والخوخة وموزع والوازعية خلال الأعوام الماضية، شملت إنشاء طرقات وموانئ ومرافق صحية وتعليمية، إضافة إلى مشاريع المياه والطاقة والبنية الخدمية، ما أسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وعودة آلاف الأسر النازحة إلى مناطقها.
كما ساعد الاستقرار الأمني الكبير في المناطق المحررة بالساحل الغربي على جذب المزيد من المشاريع والاستثمارات، وسط آمال محلية بأن تتحول المنطقة إلى نموذج للاستقرار والتنمية في اليمن، خصوصاً مع استمرار الدعم الإقليمي والدولي للمشاريع الخدمية والتنموية.













































