اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ أب ٢٠٢٦
مباشر- أعلنت شركة 'سيمنس إنرجي'، اليوم الأربعاء، تسجيل مبيعات وطلبات وهوامش ربح قياسية خلال الربع الثالث، مدفوعة بالطلب القوي على توربينات الغاز من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المتوسعة في الولايات المتحدة، إلى جانب مشروعات محطات الكهرباء في الشرق الأوسط، بحسب 'رويترز'.
وساهمت هذه العوامل، إلى جانب توجه الحكومات بشكل متزايد نحو الغاز لخفض الانبعاثات، في تعزيز الطلب على محطات توليد الكهرباء والمعدات المرتبطة بها، فيما وصفه بعض التنفيذيين في القطاع بأنه بداية 'دورة نمو استثنائية'.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، كريستيان بروخ: 'نحن في بداية موجة كبرى من التحول نحو الكهرباء، ونشهد ارتفاعًا مستمرًا في حصة الكهرباء من إجمالي الطلب على الطاقة، وهو ما يدفع الطلب على منتجاتنا'.
وأضاف أن مشغلي مراكز البيانات والعملاء في الشرق الأوسط شكلوا نحو نصف طلبات توربينات الغاز خلال الربع الثالث.
وشهدت أسهم 'سيمنس إنرجي'، إلى جانب منافستها الأمريكية 'جي إي فيرنوفا'، ارتفاعًا بنحو سبعة أضعاف خلال العامين الماضيين، مدعومة بالطلب المتزايد على التوربينات ومعدات شبكات الكهرباء اللازمة لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
كما سجلت وحدة 'سيمنس جاميسا'، المتخصصة في طاقة الرياح، أول أرباح تشغيلية فصلية لها منذ نحو أربعة أعوام، بدعم من خفض التكاليف وارتفاع معدلات استغلال الطاقة الإنتاجية، بعد أن كانت تمثل عبئًا على أداء المجموعة، وارتفع سهم 'سيمنس إنرجي' بنسبة 1.1%.
وقالت ياسمين فولفرام، من شركة 'يونيون إنفستمنت'، إحدى المساهمين في 'سيمنس إنرجي': 'أنا سعيدة جدًا بالنتائج القوية، خاصة أن الانتعاش في طلبات خدمات توربينات الغاز جاء أفضل من المتوقع، وهو ما يعزز آفاق النمو على المدى الطويل'.
وارتفعت مبيعات الشركة خلال الربع الثالث بنسبة 18.5% إلى 11.45 مليار يورو (13.2 مليار دولار)، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 11.22 مليار يورو.
كما قفزت الأرباح قبل البنود الخاصة إلى 1.62 مليار يورو، مقارنة بتوقعات بلغت 1.38 مليار يورو، ورفعت الشركة توقعاتها، متوقعة تحقيق الحد الأعلى من مستهدف هامش الربح لعام 2026، والبالغ بين 10% و12%.
وأشارت الشركة إلى أن التوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الحرب مع إيران، عززا الطلب على معدات الطاقة في دول الشرق الأوسط الساعية إلى تعزيز أمن الطاقة في ظل المخاوف المتزايدة بشأن هشاشة البنية التحتية.
وكانت شركة 'جي إي فيرنوفا'، قد أشارت الشهر الماضي أيضًا إلى أن الطلب المرتبط بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كان المحرك الرئيسي لنتائجها الفصلية، رغم أن خسائر قطاع طاقة الرياح أثرت سلبًا على أدائها.

























