اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
شهدت مدينة التربة بتعز، تحديداً في منطقة العلبة التابعة لـ 'حصبرة'، حالة من الرعب والهلع بين المواطنين والمارة، بعدما كادت تتسبب بنيته التحتية المتهالكة في وقوع كارثة بشرية لا تحمد عقباها.
وقد تصدرت حالة الطريق المتردية المشهد المحلي، محولةً شريان الحياة إلى 'فخ مخيف' يهدد أرواح الأبرياء.
وكشفت تفاصيل الحادث، التي دوّنها الأهالي بالصور ومقاطع الفيديو، عن لحظات رعب حقيقية، حيث كادت شاحنة نقل مياه (وايت ماء) أن تنحدر إلى الهاوية بعد أن انهارت أرضية الطريق بالكامل تحت عجلاتها.
وتبين أن الحادث لم يكن وليد صدفة، بل هو نتاج حتمي لإهمال طويل امتد لأشهر، تسبب في تآكل الطريق وتشققات عميقة كشفت عن مجاري مياه مكشوفة تسببت في غسيل التربة أسفل الأسفلت، هذا إلى جانب تراكمات كبيرة من النفايات الصلبة التي عطلت تصريف المجاري وزادت من تآكل البنية التحتية.
وفي تصريحات عاجلة ومستعجلة، طالب الأهالي – الذين باتوا يعانون ويلات التنقل اليومي عبر هذا الطريق – الجهات المختصة (البلدية ومديرية الطرق والجسور) بالتدخل الفوري والسريع لإنقاذ الموقف قبل فوات الأوان.
وأكد عدد من سكان المنطقة أن الطريق يُستخدم بكثافة من قبل الأهالي ومركبات نقل الطلاب والبضائع، محذرين من أن أي انزلاق مماثل لسيارة خاصة أو حافلة صغيرة سيؤدي حتماً إلى نتائج كارثية وغرق المركبة في المجاري المكشوفة.
واختتم الأهالي بيانهم بمطالبة صارخة بإرسال فرق صيانة عاجلة لإغلاق المجاري، وإزالة النفايات، وإعادة ردم وتعبيد الطريق المتضرر، مؤكدين أن 'الصمت الرسمي' تجاه هذه الظاهرة يتحمل تبعات أي أرواح قد تزهق في المستقبل القريب.













































