اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٦
خاص- فنّد الصحفي اليمني هايل علي المذابي المزاعم والادعاءات التي أطلقها الوزير الإسرائيلي 'كاتس' بشأن إرسال مخطوطة توراة تاريخية من اليمن إلى إسرائيل مقابل ملايين الدولارات، مؤكداً أن ما يتم تداوله حول هذا الأمر يعاكس حقيقة الواقع تماماً.
وجاء تفنيد الصحفي اليمني تعليقاً وتفنيداً للتصريح المنسوب للوزير الإسرائيلي 'يسرائيل كاتس' والذي نشرته العديد من وسائل الإعلام وجاء فيه حرفياً:
'الحوثيون أرسلوا لنا مجلد التوراة عمره 3350 سنة مقابل ملايين الدولارات!'
وأوضح 'المذابي' في تصريحه للرأي العام حقيقة الموقف بالقول:
«الحقيقة حول هذا التصريح، هي أن شخص يدعى 'ليبي' وهو يمني يهودي مسجون في صنعاء، وقضيته ليست قضية تمييز ديني أو اضطهاد عرقي بسبب هويته اليهودية، بل قضية جنائية بامتياز تتعلق بتهريب مخطوطة أثرية نادرة جداً من التوراة القديمة إلى إسرائيل. هي ذاتها التي يتحدث عنها كاتس ويلتقط صورة معها نتنياهو وقد حوكم الرجل ومعه ثلاثة آخرون أمام المحكمة الجزائية بكل مشروعية وديمقراطية، وصدر بحقهم حكم بالسجن ثلاث سنوات. انقضت المحكومية وخرج رفقاؤه، وبقي 'ليبي' وحيداً خلف القضبان؛ ليس لأن القانون يضطهده، بل لسبب عجيب: 'الوفاء للشركاء'. لقد رفض الرجل بإصرار مطلق الإفصاح عن أسماء الضباط الذين ساعدوه في عملية التهريب، رغم أن جهاز الأمن والمخابرات فتح له باب الحرية بشرط واحد: اذكر الأسماء وامضِ بسلام، لكنه رفض رفضاً قاطعاً.»
وأضاف المذابي في ختام تصريحه: 'هذه القضية ليس لها علاقة بالحوثيين ولكنها قضية كل اليمنيين، لأنها قضية تهريب ونهب آثار يمنية، ولذلك أطالب الحكومة اليمنية شمالا وجنوبا بالمطالبة باسترجاع هذه الآثار المنهوبة'.













































